الشعر العربي

قصائد بالعربية

أمن دمنة الدار أقوت سنينا

أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا بِها جَرَّتِ الريحُ أَذيالَها فَلَم تُبقِِ مِن رَسمِها مُستَبينا وَذَكَّرَنيها عَلى […]

إن عرسي قد آذنتني أخيرا

إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً لَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميرا أَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِ أَم أَرادَت خِيانَةً وَفُجورا ما […]

أنى ألم بك الخيال يطيف

أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ وَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني مِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ فَأَبيتُ مُحتَضِراً […]

بان الشباب وكل إلف بائن

بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ ظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِ طَلَبوا فَأَدرَكَ وِترَهُم مَولاهُمُ وَأَبَت سُعاتُكُمُ إِباءَ الحارِنِ شُدّوا المَآزِرَ […]

هل حبل رملة قبل البين مبتور

هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ أَم أَنَتَ بِالحِلمِ بَعدَ الجَهلَِ معذورُ ما يَجمَعُ الشَوقُ إِن دارٌ بِنا شَحَطَت وَمِثلُها […]

نفى شعر الرأس القديم حوالقه

نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُ وَلاحَ بِشَيبٍ في السَوادِ مَفارِقُهُ وَأَفنى شَبابي صُبحُ يَومٍ وَليلَةٌ وَما الدَهرُ إِلّا مُسيُهُ وَمَشارِقُهُ […]

تقول ابنتي ألهى أبي حب أرضه

تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِ وَأَعجَبَهُ إِلفٌ لَها وَلُزومُها بَل أَلهى أَباها أَنَّهُ في عِصابَةٍ بِرَهمانَ أَمسى لا يُعادُ […]

أمن أم شداد رسوم المنازل

أَمِن أُمِّ شَدّادٍ رُسومُ المَنازِلِ تَوَهَّمتُها مِن بَعدِ سافٍ وَوابِلِ وَبَعدَ لَيالٍ قَد خَلونَ وَأَشهُرٍ عَلى إِثرِ حَولٍ قَد تَجَرَّمَ […]

صبحنا الحي حي بني جحاش

صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ بِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا فَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِن أُشِبَّ بِهِم فَلَم يَسَعوا الذِيادا فَإِن تَكُ أَخطَأَتَ […]

ما برح الرسم الذي بين حنجر

ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍ وَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُ وَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّها وَتُبعِدُ حَتّى اِبيَضَّ […]

أتعرف رسما بين رهمان فالرقم

أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَم إِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمِ عَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِها وَأَندِيَةُ الجَوزاءِ بِالوَبلِ وَالدِيَم […]

أبت ذكرة من حب ليلى تعودني

أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُني عِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا كَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍ ذُرا النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ […]