الشعر العربي

قصائد بالعربية

خادم ذيل المجلس العادلي

خادم ذيل المجلس العادلي

وغرس عصر الصالح الكافل

يقبل الأرض وينهي إلى

مالك رق الحق والباطل

وواحد العصر الذي فعله

حلية هذا الزمن العاطل

ومطلع الشمس على دسته

من بعد ذاك القمر الآفل

قضية قد كنت عن ذكرها

بغيرها في شغل شاغل

وذاك أني لم أزل قانع النف

س بما أوليت من نائل

مستغنياً بالفيض من وبلكم

عن كل ذي طل وذي وابل

مشرف القصد بأبوابكم

مكرماً عن ذلة السائل

إذا جاءني من قال قد زادك

العادل فاشكر منه العادل

فقمت في الناس خطيباً له

محتفلاً في المجمع الحافل

أستوهب الله لأيامه

سعادة العاجل والآجل

فإنه خفف عن كاهلي

أثقال هم أتعبت كاهلي

وما درى الخادم حتى أتى

من قال لم تحصل على طائل

إن كان لاحظ لذي فاقة

في حاصل ليس من الحاصل

فانتظر التوفير في راتب

بقية العام أو الداخل

قلت ومن يضمن لي مهجتي

بأنها تبقى إلى قابل

فعندها أطرقت من خجلة

تخجل خد الأمل الناصل

وعاد في الرأس عطاس الرجا

يسحب ذيل الطالع النازل

وعشرات أخلاف در المنى

بعد امتلاء الضرة الحافل

وأدخل البازل في حلمه

فارتفعت شقشقة البازل

واهاً لها من فرحة أصبحت

مثل خداج الناقة الحامل

وكان من أصعب ما مر بي

شماتة الحاسد والجاهل

وصاحب قصته قصتي

وغنما ناصره خاذلي

لما انقضت حاجته لامني

يا رحمة المعذول والعاذل

ما قصد النصح ولكنه

تولع الفارس بالراجل

قلت وقد أعرضت عن عرضه

إذ ليس للذم بمستاهل

لولا الدنانير التي لم تزل

تشد أزر المائد المائل

كنت إذاً أطيش من ريشة

يقذفها الموج إلى الساحل

ستة آلاف كما قيل لي

وعهدة الصدق على القائل

دعابة كلفني ذكرها

على جنون الأدب العاقل

أسقيه منها غير مستحقب

إثماً من الله ولا واغل


خادم ذيل المجلس العادلي - عمارة اليمني