الشعر العربي

قصائد بالعربية

عليك ثناء العالمين فصيح

عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُ

وفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ

تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهم

فحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح

إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُها

فأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح

ومن عَجبٍ أَنْ يُدركَ الحُرَّ ضَيْقةٌ

وجودُك بينَ العالَمين فسيح

لقد جُدتَ حتى إنّ حاتمَ طَيِّىءِ

مُضافا إلى جَدْوَى يديك شَحيح

أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورى

يَسُحّ على طول المَدى ويَسيح

على أنّ لفظي فيك بالمدحِ ذائعٌ

وقلبي بأصنافِ الدُّعاء قَريح

ولي حاجةٌ يَرْضَى بها اللهُ أولا

وفيها ثناءٌ شائعٌ ومديح

فعاجِلُها حَمْدٌ وشكر مكرِّر

ومَتْجَرُها يومَ المَعادِ رَبيح

فلي عَيْلةٌ عَشْر وجاريَ خمسةٌ

وباطنُ أحوالي بذاك قَبيح

وأحوالُهم في فَرْط عُسْرٍ وضيقةٍ

وليس لهم إلا نَداك مُريح

وفَضْلُك إنْ ساوَى الحِسابَيْن إنها

لَعاداتُك اللاتي بهن تُريح

عسى عزمةٌ يَحْيا بها منك آمِلٌ

مريضٌ بأَحْداث الزمان جريح

تَجمَّل صمتا والليالي مُصيخةٌ

لتسمعَه معْ ذاك كيف يصيح

أأرجو سَمِىَّ المصطفى وابنَ عمِّه

لحادثةٍ عَمَّت وأنت نصيح

سأشكر ما أوليتموا يا بني أبى

شُجاعٍ ولو أضْحى علىَّ ضريح

وأُثنِى كما تُثْنى الرياُ على الحَيا

إذا حركتْها في الأَصائِل ريح

من العجز أنْ يَضْحَى بحُرٍّ خَصاصةٌ

وفضُلك يَهْمِى دائماً ويَميح


عليك ثناء العالمين فصيح - ظافر الحداد