الشعر العربي

قصائد بالعربية

يزهو القريض به

يزهو القريض به ويسمو المنطق

عيد على هام العلا يتألق

عيد ندل به على تاريخن

فخراً بمقدمه الكريم فيشرق

تقف البصائر دونه مذهولة

لجلائل الأعمال حين تحدق

يا زائد الخيرات نهجك واضح

صاف كنبع النهر إذ يتدفق

توجت آمال القلوب بوحدة

في ظلهاعلم الحضارة يخفق

ومضيت تعلي في المحافل شأنه

حتى استقر بها المقام الأليق

للشهم راشد من قواعد صرحه

ركن عليه من النضارة رونق

بكما وبالأمراء ثم بنيكم

يحيا البناء وأهله والموثق

ما كان أحوجنا لمثلك راعي

تحنو حنو الوالدين وتشفق

وإذا تجانف بعضنا علمته

أن التآلف بالمروءة أليق

والعدل أس الحاكمين وأمنهم

والأمن دون العدل لا يتحقق

للشعب في جنبيك ود خالص

ولك المحبة والولاء المطلق

ولك المواقف نيرات ذكره

في لم شمل العرب وهو مفرق

أضنيت راحلة الوئام ولم تزل

حتى بأعتى نافر تترفق

فتريه كيف المعضلات تذله

همم الرجال وعزمها المتدفق

إن الذين تفتحت أبصارهم

فرأوك تستبق الكرام فتسبق

لو أنهم قدروا فعالك ما شد

إلا بذكرك عاطل ومطوق

ما كان أحوجنا لمثلك رائد

تولي ووجهك بالبشاشة مشرق

غرست يداك الخير في أرجائه

فنما بها زرع وأثمر مورق

وأحلت بلقعها اليباب حدائق

بكرومها ونخيلها تتأنق

تتخلل النسمات فيء ظلاله

فيطيب منها المنهل المترقرق

يتنقل الغريد بين رياضه

طرباً وتبهجه الربى فيحلق

ما اجمل الدنيا بمن أحببتهم

وطن تعز به وشهم غيدق

وصديق صدق لا يكدر صفوه

واشٍ ينم ولا زمانٌ مقلق

مهما تعاقبت السنون بغدره

والدهر ذو غيرٍ به لا يوثق

سيظل هذا الشعب يذكر زائد

بالفضل فهو بكل فضلٍ أخلق

خذ من بدائع ما تخط يراعتي

درراً على قمم المعاني تشرق

أوحى بها قلب بحبك مفعم

والقلب حين يحب لا يتملق

ستظل في جنبي نفس حرة

للصدق في كل المواطن أسبق

فإليك من ذوب الفؤاد تحية

أزكى من المسك الفتيت وأعبق


يزهو القريض به - حمد بن خليفة أبو شهاب