الشعر العربي

قصائد بالعربية

متى ما التوى بالظاعنين نزيع

مَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ

فَلِلعَينِ غَربٌ وَالفُؤادِ صُدوعُ

وَلَيسَ زَمانٌ بِالكُمَيتَينِ راجِعاً

وَلَيسَ إِلى ذاكَ الزَمانِ رُجوعُ

وَقالوا لَهُ لا يولَعَنَّ بِكَ الهَوى

بَلى إِنَّ هاذا فَاِعلَمَنَّ وُلوعُ

لَيالِيَ لا سِرّي لَدَيهِنَّ شائِعٌ

وَلا أَنا لِلمُستَودَعاتِ مُضيعُ

أَبا مالِكٍ لا بُدَّ أَنّي قارِعٌ

لِعَظمِكَ إِنّي لِلعِظامِ قَروعُ

أَتَغضَبُ لَمّا ضَيَّعَ القَينُ عِرضَهُ

وَأَنتَ لِأُمٍّ دونَ ذاكَ مُضيعُ

أَصابَ قَرارَ اللُؤمِ في بَطنِ أُمِّهِ

وَراضَعَ ثَديَ اللُؤمِ فَهوَ رَضيعُ


متى ما التوى بالظاعنين نزيع - جرير