الشعر العربي

قصائد بالعربية

تهنا بصور أم نهنئها بك

تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ

وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا

وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي

حُبيتَ بِهِ إِلّا إِلى جَنبِ قَدرِكا

تَحاسَدَتِ البُلدانُ حَتّى لَوَ أَنَّها

نُفوسٌ لَسارَ الشَرقُ وَالغَربُ نَحوَكا

وَأَصبَحَ مِصرٌ لا تَكونُ أَميرَهُ

وَلَو أَنَّهُ ذو مُقلَةٍ وَفَمٍ بَكى


تهنا بصور أم نهنئها بك - المتنبي