الشعر العربي

قصائد بالعربية

وقيت ببردي ظهر جلدي على البرد

وقيت ببردي ظهر جلدي على البرد

ولم أق بالأعمال عن سقر جلدي

ولو أنا ذو جد سعيدٍ لقادني

إلى كل ما يرضى به خالقي جدي

ولو كنت ذا سعدٍ لنافست في الهدى

لأن الهدى يهدي إلى منهج السعد

بودي الرجال الصالحين مؤمل

رضى خالقي أجري على قدر السود

وأبغض من عادى الإله وحزبه

ولو أن ولدي أو أبي كان أو جدي

ألا إنني ما عشت للَه دائنا

بما كان للمولى لزاماً على العبد

فإن كان من نفسي أنا لها قائد

ولو أن قدي قد بالصارم الهندي

وإن كان من مال فإني مسلم

لمرضاة ربي من طريف ومن تلد

أمولاي أنت الحاكم العدل عالم

بحالي وما فيه أعيد وما أبدي

فسيان ما أفشي عليك قبائحي

كعلمك ما أخفيه من باطن السد

وخوفك عندي أنت دارٍ بحاله

ولو لم أقل خوف الجزا واقفٌ عندي

دعوتك أرجو منك تسمع دعوتي

ألا فاجعل الغفران للذنب في الرد

ألا فاهدني النهج القويم فإنني

بك اللَه أستهدي فما غيرك المهدي

ولا تجعل الدنيا قرينة مطلبي

ولا تجعل الأخراي عني على بعد

ومن لطفك اللَهم أن تجعل الردى

بقلبي وعيني في منامي وفي سهدي

وكن قابلاً كدي لأخراي إنني

أحب لها مني تكون شقا كدي

وبغض لي الدنيا بحبيك إنها

حبالة سوء تقبض الروح بالفرد

أمولاي إني من ذنوبي خائفٌ

خصوصاً متى إني خلوت بها وحدي

فمن لي أنيس إذ أفارق أنسي

وصرت وإياها وحيدين في لحد

فما منقذي منها سواك فإنني

بك اللَه لاجٍ بل لعفوك مستجد

وإن بتوحيدي لك اللَه وافدٌ

مع الوفد أرجو منك جائزة الوفد

إذا لم يكن سعد الفتى سابقاً له

فلا جالب سعد الفتى السعي بالزهد

وعلمك لي في سابق العلم نافذ

وإني لراضٍ والوعيد وبالوعد

فلا تدرك الأخرى بحول وقوةٍ

إذا لم يكن توفيقك اللَه في الجهد

أمولاي غفراناً وصفحاً ورحمةً

بها شافعي الهادي إلى جنة الخلد

عليه صلاة منك حيا وميتاً

وعترته والتابعيه على القصد


وقيت ببردي ظهر جلدي على البرد - اللواح