الشعر العربي

قصائد بالعربية

عظمت فلا شيء سواك عظيم

عظمت فلا شيء سواك عظيم

وجدت فما يحكي إليك كريم

وأوجدت معلوم الصنيع بقدرةة

بها عدم المثري ونيل عديم

وأنت رؤوف بالعباد مهيمن

وبالمذنب اللاجي إليك كريم

لطيف فإن أمهلت لست بمهمل

جواد فلم تبخل وأنت خليم

تباركت تقديساً تعاليت قدرة

خبير بأسرار الذنوب عليم

سألتك مضراً وأدعوك خائفاً

وراج وأنت المستعان قيوم

فذنبي عظيم يا عظيم وإنما

عظمت وما عند العظيم عظيم

عساك مع العتق الكرام عتقتني

فإني على باب الرجاء حجوم

وإن كنت ذا إثم أثيماً بكسبه

فما كل من يرجو رضاك أثيم

وقمت وشهر الصوم لي فمودع

وكل وصول للحبيب صروم

أودعه والعين شكري بدمعها

وخفت على عقباه لست أصوم

وإن جدي السعد عندك سابقاً فما

ضامني في الموقفين مضيم

عساك قبلت الصوم مني وما بقي

من الذنب عندي لاحق ومقيم

فيا ليت شعري كيف منك بزلفة

أأم بالذنوب الموبقات رحيم

ولم أدر هذا الشهر ودع بالرضا

وما راح عني فهو لي فخصيم

رجال بشهر الصوم فازت فليتني

أكون بهم يوم المفاز ضميم

وأعطيت ما أعطوا من الصوم حقه

وقمت بما كان الكرمي يقوم

وداعاً أبا فطر تركت بيننا

وكل بإخلاص الوداد مقيم

بك الذكر يتلى كان في كل مسجد

بك الدين يا شهر الصيام قويم

وكل لسان فيك بالذكر منتج

وبالهجر والعصيان منك عقيم

بك البركات استوسقت وتجمعت

وليلة قدر فيك ليت تدوم

ملائكة الرحمن جئت بمرحب

أضا النور منها والظلام بهيم

رحلت أبا فطر رحيل منادم

وهل فيك يعتاض النديم نديم

سألنا الذي آتاك عنا نديمنا

لنلقاك والفضل العظيم نديم

رأيت مع التوديع راحت ذنوبنا

كما راح بين العاصفات هشيم

فسر حياة بالذنوب منوطة

ولا في اكتساب الذنب طاب نعيم

إذا نمت أفلاث المعاصي تزورني

فأقعد من أغلائها وأقوم

ومن أعجب الأشياء مني إذا ابتلى

بلائي بذنب كيف وهو نؤوم

ولولا الرجا في اللَه أن جميله

على كل مخلوق رجاه عميم

لقطعت أنفاسي بأرداف أنةٍ

لها بين أثناء الضلوع حطيم

ولكنني مستعصم بالذي به

نشا العظم حيّاً وهو ثم رميم

أنا الهائم المشتاق للعفو والرضا

وكل حبيب للحبيب بهيم

بعثت لك الآمال أرجو نهالها

وهن إلى ورد القبول تهيم

فإن تعف عني فهو منك كرامة

فإني سؤول والمسول كريم

على المصطفى صلى الإله وآله

متى قصدت نحو المشاعر كوم


عظمت فلا شيء سواك عظيم - اللواح