الشعر العربي

قصائد بالعربية


سيان في الموت ذو العيلات والترف

سيان في الموت ذو العيلات والترف

وذو الأَداجي من الدكداك والسعف

كأس المنية منها شارب ملك

وسوقة وأولو الاعدام والضعف

موت الأسود الضواري موت عكرسة

موت المساكين إلا موت ذي الشرف

للمرء يوم ولا يخطى إِلى أمد

ولا عن الموت من ملجا ولا جنف

فنحن كالسرب والدُنيا فروضتنا

والموت كالقانص الحبّال في الشهف

منا السعيد الذي ما غره أمل

ولا صبته ذوات الدل والهيف

يعتد زاداً كثيفاً للمعاد غدا

مثل الفتى عامر الزاكي فتى خلف

زاكي المساعي ولا في قومه قرف

وللخنا والخطايا غير مقترف

على أبيك فلا تحزن أيا خلف

حسن العزا لك فيه أحسن الخلف

إِن كان مات فقد أوفى بذمته

حسن الرجا فيك بالذمات أنت وفي

فقم مقام أبيك الذمر يا خلف

وكن كما كان واف غير مختلف

فلا تكن حافز المهر العتيق به

من عقب أطرافه وقع من الصدف

فأنتمُ الدر في فنجا وتلك بكم

قد يتعب الأمل الغواص كالصدف

حُسنُ العزاء إِلى من لم يذق أَسفي

والريح خص به من خص من لهفي

كأنما الحزن أَلقاني من شرف

إلى حضيض الأَسى فقدا على شرف

كأنني بعده من ضيق فرقته

إلا على تلف أَو في شفا جرف

ليلي يمرضني فيه وهاجرتي

ميم ولام أمام الخط للألف

وجدي أنيني حنيني لوعتي ولهي

حزني سقامي عذابي ديدني كلفي

نام الخلي وطرفي بات مرتقبا

سواريَ الشهب في داج من السجف

وإِن بدا الصبح موشيا أكارعه

أبكي فأسقي الربا بالأدمع الذرف

وإِن ظمئت تذكرت الحمام به

بلوعة قذف للنية القذف

أخي سنادي معيني قوتي جدتي

ذخري ملاذي جدتي عدتي شرفي

أخي تركت فؤادي وهو منتصف

من الولوع إِلى ربع عفى وعُفي

يا موتة منها موت الشهيد بها

بالرمل عُوِّضت عن سام من الغرف

أنت الخطيب الذي طاع الخطيب له

هيهات مثلك من باق من السلف

إِن المنادي وأشراف المنابر قد

حنت حنيناً وقد أَنَّت على شرف

لولا العزاء وأن الموت مفترس ال

آساد في الأجم والأَوعال في الشعف

لَمت موتة فرهود بحكمته

ثم احترقت بنار الحزن والأَسف

لكنما الموت باب والورى أبدا

هم داخلوه دخول الدق في الصدف

والفائزون بعفو اللَه من درجت

أَرواحهم لمنال اللطف واللطف

واللَه يا شرف لقاك رحمته

وألتقيك على العالي من الغرف


سيان في الموت ذو العيلات والترف - اللواح