الشعر العربي

قصائد بالعربية

إن المنية في الورى أسباب

إِن المنية في الوَرى أَسبابُ

والعذب منها في المذاق عذابُ

إِن تسألوا كيف الشهيد فهذه

صفة الشهيد فأحمد الأَواب

أَمسى قتيلاً في ذؤابة قومه

والقاتلوه هم به الطلاب

كسروا حسامهم خطا وتعمدا

تركوا الصواب وما سواه أَصابوا

أَيديهمُ قطعت بعمد أَو خطا

ما هكذا هو في القصاص صواب

يا طال ما هم قد أجابوه إِلى

جاب العدو فكيف فيه أَجابوا

إِن المقدر في المصور كائن

ما عنه إِن ذهب البقاء ذهاب

لا تدفع الأَبواب نازلة القضا

أَبداً فما دون القضاء الباب

وإِذا رضي الباري على بشر أَتت

منه له بيد القضا أَسباب

فالموت موت واحد لكنما

أَسبابه فتحت لها أَبواب

بعض يموت وحتف أَنف موته

والبعض جالب موته القرضاب

أَحبب بموتة أحمد قد ماتها

وله الملائك والورى أَحباب

والصالحات شعاره والآي فه

و مناره وصنيعه أحزاب

فلرحمة الرحمن روحك أحمد

راحت وإِن لك النعيم مآب

هذا الفراق متى يكون بك اللقا

وعليك من صم الصلاد صلاب

كنت الجدير يكون قبرك مقلتي

وحشاشتي فعسى عليك أُثاب

كل البلاد وأَهلها يا أحمد

من حيث أَوراك التراب تراب

زارتك من ذات الاله لطائف

وسقى عظامك في الضريح سحاب

ولدي وقرة مقلتي كبدي بها

لهب عليك وما عليك أهاب

فلأنت في كلأ الاله ومنعه

وعليك من شيء تخاف حجاب

بالجمعة الزهرا وسادس عشرة

من ذي جمادى الآخر المنساب

من عام تسع مئين يحدو خلفها

عد الثمانين الحساب حساب

إِن كان قد أَمسى قتيلاً في الثَرى

فله أَياد قد بقين رغاب

نور أَضا بضريحه وبداره

وتلفعت منه له أَثواب

ومكارم بقيت خلاف مماته

كالغيث يبقى روضه المعشاب

خفضا بشأنك سالم إِن العزا

لك فيه محمدة زكت وثواب

فارفق بنفسك إِن نفسك حرة

والحر من ذات الاله يهاب

لا تطلبن بثأره من آله

كم طالب أخنى عليه طلاب

فالعبد كان هو الغريم لأحمد

والقتل قول والقصاص جواب

لا تأخذن بذاك هذا إنه

حكم الخطا والفعل فيه حاب

واللَه يحكم بينهم في موقف

ملك الملوك يكون فيه ذباب

واصبر وصبرك بالاله وحكمه

إِن الصبور على الدعاء مجاب

كم فتنة نشأت لمثلك عاقل

أَطفا لظاها بالنهي فتجاب

إِني نصحتك والمودة بيننا

في اللَه إِن ودادنا أَنساب


إن المنية في الورى أسباب - اللواح