الشعر العربي

قصائد بالعربية

ألا إن كتب الأنبياء عليهم

أَلا إن كتب الأنبياء عليهم

صلاة من الرحمن دائمة تترى

فأربعة جاءت على إثر ماية

مفسّرة بطناً ومشروحة ظهرا

فخمسون منها كتب شيث بن آدم

وإدريس منها بالثلاثين قد بُرّا

وعشرون منها للخليل بن آزر

فذي ماية جاءت مبينة زهرا

فتوراة موسى ثم آنجيل مريم

زبور لداود أَتَت كلها زبرا

وفرقان مولانا النبي محمد

عليه صلاة اللَه والأَنبيا طرا

وهم ماية عشرون أَلفاً عدادهم

وأربع آلاف وثالثة عشرا

ثلاث مئين من تمام حسابهم

ختامهم الهادي الورى المصطفى الطهرا

ثلاث مئين ثالث العشر أُرسلوا

وباقيهم قد وُفّقوا الفضل والأَجرا

وأَربعة عُربا وعُجما جَميعهم

فهذي جَميع الأَنبياء أَتَت تَتَرى

فهود شعيب صالح ثم كفلهم

محمد مولانا فذي العرب الزَهرا


ألا إن كتب الأنبياء عليهم - اللواح