الشعر العربي

قصائد بالعربية

أعزيكمو في ميت لم يزل عندي

أَعزيكمو في ميت لم يزل عندي

له الحزن حيا وهو في ظلمة اللحد

وكيف العزا فيه ونيران حزنه

على فقده ما بيننا أحرقت كبدي

فإِني أَخذت السهم واف من الأَسى

وقدر الأَسى عندي على قدر الود

هو الميت المحزون فقداً على ابنه

فيا رحمة المفقود من ذلك الفقد

تمنى يفدى إبنه من ردائه

فمات المفدّى راغم الأَنف والمفدي

ولو يقبل الموت الفدى من ذوي الفدى

لفدي أنوشروان بالملك والجند

وما مات مولانا النبي وحوله

يفدونه عدنانه وبنو الأزد

ثوى في الثرى لم يقبل الموت فدية

يضاعف عنه من أولي السؤدد العد

عليه صلاة اللَه حيا وميتاً

هو المجتبي المهدي به وله المهدي

عزاء بني عبد السلام فما البكا

على ناصر أَو إبنه لكم مجدي

فما اعتصم الأَروى بأرعن شاهق

عن المَوت أَو في غيلها لبوة الأَسد

وما هاب عزرائيل من ذي مهابة

ولم يرحم الطفل الممهد في المهد

فحظ وضيع القدر في المَوت قسمة

كحظ رفيع الشأن بالجد والجد

مآل سعيد الجد في الأَرض حفرة

يحل بها المحروم من طالع السعد

ولو أَنكم يا ىل سوال عشتم

مثاكيل حزن ما قدرتم على رد

فصبراً على ما قدر اللَه فالرضى

بحكم القضا فرض على الحر والعبد

وَأَنتُم بنخل كالكواكب إِن هفا

لكم كوكب يبدو لكم كوكب يهدي

لئن عاش سمح فالسماح شعاره

ومن مقبل الاقبال راشد بالرشد

لكم خلف عن ناصر جاه يعرب

سلالة سلطان الفتى الصمد الفرد

فلا زالَ سداً دونكم عن نوازل

وأَنتُم فلا زلتم له عيبة السد


أعزيكمو في ميت لم يزل عندي - اللواح