الشعر العربي

قصائد بالعربية

أعد نظراً في السرب بالرمل من حزوي

أعد نظراً في السرب بالرمل من حزوي

وجالس إذا كررت للرشا الأحوى

ولا تطر شيا من أحاديث عالج

وإن كان لا يخفى بناظرك الطروي

فحولك من أبناء ازدٍ شنوءة

أسود إذا سيموا الوغى كلهم ألوى

يطوفون بالحي الحلال وإن حدا

بظعنهم الحادي حدواً عرفهم حدوا

إذا ما تناجوا في السريرة بينهم

أذاعت ظباهم عن ظباهم لك النجوى

وإن زرتهم غب السرى فهمو غنى

متى ما أردوا في عيونهم العفوا

تبيت لهم نار من القطر تلتظي

إذا القدر في بطنانهم دسع الأروا

هم البدو إلا في الفؤادي حضر

ومن حبهم أحببت لو هجروا البدوا

هم الحي حي اللَه من حي دارهم

وإن بقيت للركب من بعدهم شلوى

وأبغضت من حبي لهم يانع الأشى

ومن أجلهم أهوى السماوة والصعوى

وسقيا ليوم رحت فيه مخادعاً

وقد سقت الأجفان للغرفة المحوى

أنادي سعاداً ودعينا سعادةً

وأعلو بصوتي وهي تعرفه علوى

أغالط بالغطو البليغ لكي أرى

مبالغ ما أهوى وإن عرفوا الغطوى

وأحلى الهوى ما رحت فيه مغازلاً

أرى غير ما أهوى لنيل الذي أهوى

وأبلغ ما ألقى من الحب خلوةٌ

أرى الناس قلباً من فنون الهوى خلوى

أسأل عن أهل الحمى جؤذر اللوى

وعن ساكني حزوى ظبى قطنت بهوى

وليل كعين الظبي كلت نجومه

وبثت إلى الفجرين من ليلها الشكوى

كأن ثرياه على الرأس حاسد

يصور بطرف ما تخال به خطوى

تظن سهيلاً أعيس الشول حافراً

ويطوي الدراري وهي عائدةٌ تطوى

درعت به النزوى الحزوى ولم أجد

لمن حلها نزوى وما لي بهم نزوى

طرقتهمو والركب حول فنائهم

لهم أعين منشوحةٍ ملئت غفوا

وسادهمو أيدي النياق وأيدهم

على حذر منها بطرف النزى تلوى

وباتت من هنا وهنا صوالياً

إذا لمحت من نحو كاظمةٍ خفوى

دخلت خبا عليا وقد اطها الكرى

وقد بلني النادي ولم أمتش الحنوى

فقالت من الساري إلينا وطارقاً

خباناً ووافانا على نية عموى

فقلت لها بالي السلو متيم

وشلو الهوى لم يستطع في الهوى سلوى

تلوت زبوراً من هوى قادة الهوى

فكنت ولو كانوا لهم قادةً تلوى

وقد كنت قبل اليوم أعذل من هوى

ومذ ذقته عذلت من في الهوى أهوى

وعنفت من في الحب أصبح والهاً

ومذ رمته أعجب من لم يمت شجوى

أنا الداله المضني ومن أنكر الضنى

فشاهده جسمي بلا خبرٍ يروى

سرائر دائي في فؤادي خفيةً

ويودع قلبي بعضها المقالة الملوى

وإني لذو جسمٍ كخصر عليةٍ

وقلب كمثل الردف في الثقل أو أقوى

بليت بلى أطلالها إذ ذهلتها

ولم أسقها دمعي فأقوى كما تقوى

ومجهولة الأعلام طامسةً الصوى

بأجوازها ضلت وقد حدت الحدوى

متيهه الساري من السحب إن سرى

تخيله يغتاب في قمة السروى

ويقتبس الركبان نار سهيلها

بأكفافهم خلوه من كثب كفوى

تضل القطا فيه أفاحيص بيضها

فتنبث في رجوى أفاحيصها الكنوى

وتسمع للجنان فيه تعظمظا

وينسى قهيب القلب في جوزها الرجوى

قطعت وقد قالت بها الريم في الربا

وقد نزت الحرباء في عودها نزوى

ومجت به الشمس اللعاب فخلته

نتايج مزن يمتهي الحصب والمروى

بمفزة قتل المرافق جلعد

كأن بين شدقيها قد التهمت جروا

تعالى عليها الني حتى كأنها

وقد لغبت من حبوها تشبه الجهوى

أمط بها التهجير كل عشيةٍ

وأذابها المسرى فأضحت به حجوى

وخاضت لأولى الليل حتى إذا بدا

لها الصبح حاضت وهي تبكي لها شجوى

تظن هوادي الفجر ماء لترتوي

فما برحت تنضو إليه ولم تروى

ومنهدم الأعضاء طلحب ماؤه

وبنت عليه العنكبوت له مأوى

كأن مساحيب النضانض حوله

مجر رماح الحي في الماقط الألوى

كأن عليه الريش من كل جانب

حراب جلاها صيق للوغى جلوى

به يبحث الضرغام يحمي وروده

ومن حوله السيدان من ظمأ نشوى

وردت به والنجم في القعر راكد

كصاحب رحلي قاعد يفعهم الدلوى

وخطب من الدنيا عظيم لقفته

بخطب وبلوى من يدري جرعت بلوى

وأفضل ذخر للمعاد ادخرته

مديحي رسول اللَه بين الملا يروى

وإني لأرجو بالمديح لأحمد

بلوغ المنى والنيل للغياة القصوى

ولو كنت كلي ألسناً وبديهة

وعمرت تعمير الزمان فلم أقو

لما رمت أحصي عشر معشار فضله

ولا عشر عشر العشر منه ولم أقوى

نبي الهدى لولاه لم تخلق الورى

ولم تكن الدنيا ولم تمطر الأنوا

لولاه ما كانت جنان ولا لظى

ولا كتب تتلى ولا قصص تروى

ولولاه ما كانت بحار ولا سمت

سماء ولن ترسى ثبير ولا رضوى

ولولاه لم ترسل إلى الكتب رسلها

ولا نور لولاه الواضح الأضوا

بمولده قد أخمدت نار فارس

وإيوان كسرى خر وانهد من علوى

تحطمت الأصنام مذ شاع ذكره

وحلت على نسرٍ بمبعثه البلوى

وحياه بالتسليم عود وظبية

وسبح في كفيه صلد الحصى يطوى

وشق له البدر المنير كما جرى

براحته للقوم ماء لكي تروى

وقد ظللته في القفار غمامةً

ورأد الضحى بالقوم يهبو الحصى هبوا

وكم آيةٍ تتلو على إثر آيةٍ

حصى الرمل وهي لن تحتصي طروى

عليك سلام اللَه يا خير شافعٍ

بيومٍ به السبع السموات قد تطوى

عليك سلام اللَه يا خير مرسل

وخير نبيٍّ أكشفت عنده النجوى

عليك سلام اللَه يا منبع الهدى

ويا ذروة العليا ويا معدنن الجدوى

عليك سلام اللَه يا خير سيدٍ

غدا في عداد الأنبيا كلها قدوى

عليك سلام اللَه يا من إذا لجا

إلى نحوه الحاني فيرفده العفوى

أمولاي رجٍ منك جئت شفاعةً

وغفرانن ذنبٍ ما جنته بنو حوا

أمولاي ذنب لو يحل بكبكبٍ

لكب وبعض منه رض به رضوى

أمولاي بي داءٌ وأنت طبيبه

وما البرء والصفح والعفوى

أمولاي إني مستجيرٌ بقربكم

وقد أملتني بالرضى منكم الرجوى

أمولاي إني مستميح نوالكم

بحسن قوافٍ فيك لم تعرف الإقوا

أمولاي إني واقفٌ عند بابكم

وهذي يدي من بحركم تمتح الدلوى

أمولاي غفراناً وستراً ونائلاً

لجان وراج قد مضى عمره سهوى

أمولاي إني قد ثويت بقربكم

وطوبى لجان رام قربكم مثوى

فإني رأيت العرب تحفر بالحصى

فتمنع جنب المستجير من الأسوى

وقد قال ظني عنك والحب رائدي

بأنك لا ترضى على جارك الأزوى

فما ذل مخفور وأنت خفيره

فكم منع الراشي عن القانص الأدوى

بصنعي انتعشني من سنية نائم

وخذ بيدي مولاي عن هدف الشفوى

أجرني أجرني أجزنيأجر مدحتي

وهبني دواء شافيا واسقني محوى

إذا لم يكن لي من خطيري ناعش

فمن ذا أرجيه الشفيع الذي ينوي

صلاة من الباري عليك ولم تزل

تعم ضجيعيك الإمامين في التقوى

هما في الحياة الناصراك وبعدما

لقيت الردى قاما مقامك في الفتوى

حسامان في الأعدا وشمسان في الهدى

زؤامان في الأواء خصمان في الحدوى

هنيئاً هما جاراك دنيا وفي غد

جزاؤهما يوم الجزا جنة المأوى


أعد نظراً في السرب بالرمل من حزوي - اللواح