الشعر العربي

قصائد بالعربية

أهل الهوى وذوو العمى شغلوا

أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا

في النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِ

شُغلٌ شَقيتُ بِهِ وَحاصِلُهُ

ما شِئتَ مِن هَمٍّ وَمِن ذُلِّ

وَيُقالُ مُشتَغِلٌ وَيَحسُدُني

مَن لَيتَهُ في شُغلِهِ مِثلي

ما كُلُّ شُغلٍ بِالسَواءِ فَلا

تَذهَب بِكَ الغَمَراتُ في الجَهلِ

وَالظِلُّ ذو شُعَبٍ وَذو عُشُبٍ

وَكِلاهُما نُسميهِ بِالظِلِّ

ما كُلُّ بارِقَةٍ تُشامُ فَكَم

طَلَعَ الوَبالُ بِطَلعَةِ الوَبلِ

سَهلُ المَوارِدِ لا أُؤَمِّلُهُ

إِلّا لِغَيرِ المَطلَبِ السَهلِ

وَأَخافُ سَطوَتَها فَأَمزُجُها

لَقَد اِتَّقَيتُ القَتلَ بِالقَتلِ


أهل الهوى وذوو العمى شغلوا - القاضي الفاضل