الشعر العربي

قصائد بالعربية

ألفى أباه على خلق تقبله

أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ

أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ

هِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها

وَلَم أَقُل لَكَ وَاِسأَل عَنهُ وَاِستَمِعِ

وَهيَ الرِياضُ الَّتي تَهمي سَحائِبُها

عَلى الزَمانِ فَفي يَومَيهِ فَانتَجِعِ

يُشَرِّفُ الناسَ إِذ هُم مِن جِبِلَّتِهِ

كَما تَشَرَّفَتِ الأَيّامُ بِالجُمَعِ

الفَردُ أَلفٌ وَلَو كانوا بِما وَسِعَت

أَولادُهُم عَدَداً في الأَرضِ لَم تَسَعِ


ألفى أباه على خلق تقبله - القاضي الفاضل