الشعر العربي

قصائد بالعربية

وإن تميما منك حيث توجهت

وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَت عَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُها هُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي بِهِ مُضَرٌ عِندَ الكِظاظِ […]

يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت

يا اِبنَ المَراغَةِ وَالهِجاءُ إِذا اِلتَقَت أَعناقُهُ وَتَماحَكَ الخَصمانِ ما ضَرَّ تَغلِبَ وائِلٍ أَهَجَوتَها أَم بُلتَ حَيثُ تَناطَحَ البَحرانِ يا […]

يمت بكف من عتيبة أن رأى

يَمُتُّ بِكَفٍّ مِن عُتَيبَةَ أَن رَأى أَنامِلَهُ رُكِّبنَ في شَرِّ ساعِدِ وَمِن قَعنَبٍ هَيهاتَ ما حَلَّ قَعنَبٌ بَني الخَطَفى بِالمَنزِلِ […]

إذا تقاعس صعب في خزامته

إِذا تَقاعَسَ صَعبٌ في خِزامَتِهِ أَو إِن تَعَرَّضَ في خَيشومِهِ صَيَدُ رُضناهُ حَتّى يَرُدَّ القَسرُ أَوَّلَهُ كَما اِستَمَرَّ بِكَفِّ القاتِلِ […]

من الشأم حتى باشرت أهل بابل

مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍ وَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِ وَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما يُساقونَ سَوقَ المُثقَلاتِ الزَواحِفِ […]

لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني

لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَني مَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِ نَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ عِجافٍ وَلَم يَتبَعنَ أَحمالَ قائِفِ […]

أخالد لولا الدين لم تعط طاعة

أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةً وَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصرا إِذاً لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُ بَني الحَربِ لا […]

رأيت أبا غسان علق سيفه

رَأَيتُ أَبا غَسّانَ عَلَّقَ سَيفَهُ عَلى كاهِلِ شَغبٍ عَلى مَن يُشاغِبُه تَرى الناسَ كَالدَمعى لَهُ وَقُلوبُهُم تَنَدّى وَما فيهِم عَريبٌ […]

وأطلس عسال وما كان صاحبا

وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباً دَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني فَلَمّا دَنا قُلتُ اِدنُ دونَكَ إِنَّني وَإِيّاكَ في زادي لَمُشتَرِكانِ فَبِتُّ […]

لعمري لئن مروان سهل حاجتي

لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي وَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرى وَضارِبُ كَبشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ أَغَرَّ […]

لفلج وصحراواه لو سرت فيهما

لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ وَراحِلَةٍ قَد عَوَّدوني رُكوبَها وَما كُنتُ رَكّاباً لَها حينَ تَرحَلُ […]

ولست بناس فضل مروان ما دعت

وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَت حَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِ وَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُ عَلَيها بَواكٍ بِالعُيونِ الذَوارِفِ […]

ورث الخلافة سبعة آباءه

وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُ عَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِ رَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِماً لِلناسِ يَشدَخُهُم بِمُلكٍ قَسوَرِ وَرِثوا مَشورَتَها لِعُثمانَ […]

وكيف بنفس كلما قلت أشرفت

وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها […]

إني حلفت بصارع لابن له

إِنّي حَلَفتُ بِصارِعٍ لِاِبنٍ لَهُ إِسحاقَ فَوقَ جَبينِهِ المَتلولِ وَلَقَد حَلَفتُ بِمُقبِلينَ إِلى مِنىً جاؤوا عَصائِبَ فَوقَ كُلِّ سَبيلِ شُعثِ […]

رأيت سماء الله والأرض ألقتا

رَأَيتُ سَماءَ اللَهِ وَالأَرضِ أَلقَتا بِأَيديهِما لِاِبنِ المُلوكِ القَماقِمِ وَكُنتَ لَنا غَيثَ السَماءِ الَّذي بِهِ حَيِينا وَأَحيا الناسَ بَعدَ البَهائِمِ […]

وبيت لمسعود ابن قيس ابن خالد

وَبَيتٌ لِمَسعودِ اِبنِ قَيسِ اِبنِ خالِدٍ وَذَلِكَ بَيتٌ ذِكرُهُ غَيرُ خامِلِ وَبَيتٌ لِمَفروقِ اِبنِ عَمروٍ وَهانِئٍ مُنيفُ الأَعالي مُكفَهِرُّ الأَسافِلِ […]

سمونا لنجران اليماني وأهله

سَمَونا لِنَجرانِ اليَماني وَأَهلِهِ وَنَجرانُ أَرضٌ لَم تُدَيَّث مُقاوِلُه بِمُختَلِفِ الأَصواتِ تَسمَعُ وَسطَهُ كَرِزِّ القَطا لا يَفقَهُ الصَوتَ قائِلُه لَنا […]

ألم يك جهلاً بعد سبعين حجة

أَلَم يَكُ جَهلاً بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ […]

أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت

أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه إِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَباً لَهُ كَبيراً فَإِنَّ اللَهَ لا […]