الشعر العربي

قصائد بالعربية

من شاء بعد رضى الأحبة يغضب

مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُ

مَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُ

أُنْسٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ مَوْقِعٌ

وَرِضَىً لَدَيْهِ كُلُّ عَيْشٍ طَيِّبُ

لا يَصْدُقُ التَّخْوِيفُ مِنْ وَاشٍ سَعَى

حَسَداً وَلاَ قَوْلُ الأَماني يَكْذِبُ

فَاليَوْمَ أَيُّ مَنازِلٍ لا تُشْتَهَى

سُكْنىً وأَيُّ مِياهِهَا لا تَعْذُبُ

وَبِمُهْجَتي القَمَرُ الَّذي القَمَرُ الَّذي

بِتَمامِهِ لِتمامِهِ لا يُحْجَبُ

مُتَمَنِّعٌ مِنْ أَنْ يُرَى مُتَمَنِّعاً

مُتَجَنِّبٌ عَنْ أَنَّهُ مُتَجَنِّبُ


من شاء بعد رضى الأحبة يغضب - الشاب الظريف