الشعر العربي

قصائد بالعربية


هزوا قدودا وانتضوا أعينا

هَزّوا قُدوداً وانتضَوا أَعْيُنا

وَعَطَّلُوا البِيضَ وَسُمْرَ القَنا

خَادَعْنَنا يَوماً وَقُلْنَ الذي

عِندَكُمُ دُونَ الذي عِنْدَنا

تَشكُونَ سُقْماً وَلنا أَعْيُنٌ

لَو نَطقَتْ قَالَتْ بِكُمُ مَا بِنَا

قُلنْا فتشكُو غَيرَ ذا قُلنَ مَا

كُلُّ هَوَاكُمْ قِسْمَةٌ بَيْنَنا

يَارَبَّةَ الخَالِ أَمَا يُجتَلَى

شَقِيقُ خَدَّيكِ أَمَا يُجتَنَى

قَالتْ أَبِا لخالِ تَوهَّمتَهُ

شَقائِقاً فَاتَكَ مَاهَا هُنَا

خَدِيَّ وَرْدٌ رِيقتي مَاؤُهُ

قُلْتُ سَلي مَن ذاقَ أو من جَنَى


هزوا قدودا وانتضوا أعينا - السراج الوراق