الشعر العربي

قصائد بالعربية

فديت الديوك بذبح عظيم

فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ

وَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ

فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِ

وَنارُكَ لي مِثلُ نارِ ا لكليمِ

وَذُو العُرْفِ تَاللّهِ في جَنّةٍ

فَكُنْ واثِقاً بالأَمانِ العَظيمِ

لَقَد صَفَّقوا طَرَباً بِالجنَاحِ

كتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَخِيمِ

مَشَوْا كالطَّواوِيسِ في مَلْبَسٍ

بَهِىِّ البُرودِ بَهِيجِ الرُّقومِ

وَجَادَتْ بِهِمْ راحَةٌ كالغَمامِ

فَجاءَتْ بأَحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ

وَكَمْ أَيقظوا نائماً بِالأَذانِ

غدا بِجَلاءِ الظَّلامِ البَهيمِ

كأَني أُشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِ

لِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمْتِ الحَلِيمِ

وَإلا أَزِمّةُ دارٍ غَدَتْ

بِهِمْ حُرُماً أُمَنَا لِلحَريمِ

وَنِعْمَ الفِداءُ لَهُمْ قد بَعَثْتَ

من الفائقات ذَواتِ الشُُّحُومِ

أَعَدْنَ ا لشَّبابَ إلى مَطبخِي

وقد كانَ شَابَ بِحَمْلِ الهُمُومِ

وَعَادَتْ قُدُوريَ زِنجيَّةً

فَأَعجِبْ بِزنْجِيةٍ عِندَ رومِ

وَطَالَ لِسَانٌ لِنارِي بهِ

خَصَمْتُ خُطوباً غدَتْ مِن خُصُومِ

وَأَمسيْتُ ضَيْفَكَ في مَنْزِلي

وَمَن فيهِ ضَيْفٌ يضيفِ الكريمِ

وَقَد أَنبتتْ صَدَقاتُ الوَزِيرِ

لَهُمْ مَا لَهُمْ مِن دَمٍ أو لُحومِ


فديت الديوك بذبح عظيم - السراج الوراق