الشعر العربي

قصائد بالعربية

يهب الطلاقة والنوال معا

يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاً

فالحمدُ بين الجودِ والبِشْرِ

ويَفوقُ ما شادَتْ أوائلُهُ

فالمجدُ بين السَّعْي والنَّجْرِ

وتَفُلُّ جيشَ الخطْبِ هِمَّتُهُ

والحرْبُ بالإقْدامِ والصَّبْرِ

للرِّفْدِ والمعروفِ ثَرْوَتُهُ

والنَّجْدَةُ القَعْساءُ للنَّصْرِ

عَضُد الهُدى والدِّين رِدْؤهُما

صَدْرُ الزَّمانِ وواحِدُ العصْر

صَدْرٌ إذا بُلِيَتْ مَناقِبُهُ

فضلَتْ رياضَ الحَزْن في النَّشْر

يتأرَّجُ النَّادي بسيرَتِهِ

فضَّ التِّجارِ عَتائدَ العِطْرِ

في دَسْتِهِ صَبْراً ومكْرُمَةً

رَعْنُ الأشَمِّ وغارِب البَحْرِ

ولهُ لَدى سَلْمٍ ومُعْتَرَكٍ

جَلَدُ الصُّخورِ ورِقَّةُ الخمْر

سَلِمَتْ رَزانَتُهُ ونَجْدَتُهُ

منْ شُبْهَةِ النَّزَقاتِ والكِبْرِ

وتكَرَّمَتْ نُعماهُ آنِفَةً

عنْ وقْفةٍ جَنَحتْ إلى عُذْرِ

فَعُفاتُهُ وادٍ ونائلُهُ

كالسَّيْلِ لا يُثْنى عنِ القَعْرِ

بقيَ الوزيرُ الصَّدْرُ ما طردَتْ

سُدَفَ الظَّلامِ طَلائعُ الفَجْر


يهب الطلاقة والنوال معا - الحيص بيص