الشعر العربي

قصائد بالعربية

وصل الجواد من الجواد

وَصَلَ الجوادُ من الجَوادِ

رَبِّ العَوارِفِ والأيادي

رحْبُ اللَّبانِ سَما لَهُ

لَحْظٌ ورادِفَةٌ وهادي

جُمِعَتْ لِمُرْسِلِهِ المَناقِبُ

وهو مَجْموع المُرادِ

فَتَشابَها مُتَسابِقَيْنِ

بيومِ مَيْدانٍ ونادِ

هذا سَبوقٌ للأجا

وِدِ وهو سَبَّاق الجِيادِ

أهْداهُ أرْوَعُ ماجِدٌ

سامي المَحَلَّةِ والعِمادِ

تشْكو العِشارُ الكُومُ صارِمَهُ

كما تشْكو الأعادي

فصباحُهُ جَمُّ الغُبارِ

وليْلُهُ جَمُّ الرَّمادِ

الخِرْقُ عِزُّ الدِّينِ هازِمُ

كلِّ رائعَةِ نَأدِ

بمَضاءِ إِقْدامٍ تُظاهِرُهُ

أناةٌ مِنْ سَدادِ

كالسَّيْفِ ثَبْتٌ في الغُمودِ

وقاطِعٌ يومَ الجِلادِ

يَهْتَزُّ مِن ذِكْرِ العُلى

هَزَّ المُثَقَّفَةِ الصِّعادِ

ويُرِيكَ مِن قَسَماتِهِ

لَمعانَ مُرْهفَةٍ حِدادِ

وهو المُجاهِدُ بالشَّآمِ

وبالعراق أخُو جِهادِ

مِن تَحتِ راياتِ الإِمامَةِ

وهي داعيَةُ الرَّشادِ

فأعِيذُ مَجْدَ المَرْزُبانِ

بِرافِعِ السَّبعِ الشِّدادِ

وأبيحُهُ مِدَحاً تَدارَسُ

في الحَواضِرِ والبَودي

تَتأرَّجُ الدُّنْيا لَها

مِن غيرِ مِسْكٍ أوْ جِسادِ

سَيَّارةٌ أبْياتُها

كَمسيرِ صيتي في البِلادِ


وصل الجواد من الجواد - الحيص بيص