الشعر العربي

قصائد بالعربية

هنيئا لأيام المواسم والتقى

هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقى

اذا عُدِّدتْ أيامها وشُهورها

عُلاكَ التي أربتْ على النجم رفعةً

وفاقَ ضياءَ النَّيِّرَيْنِ شهيرُها

تأرَّج منها الدهرُ حتى كأنها

خمائلُ حَزْنٍ نَشْرُها ونضيرها

فنعم مُناخُ الطارقينَ عَشيَّةً

اذا الليلةُ الورهاءُ خَبَّ سَفيرها

ونعم الكميُّ الذِّمْرِ رأياً ونجدةً

اذا السمر خامت وارجحنت صدورها

اذا ما انتضاها عَزْمةً عَضْديَّةً

بَجُذُّ ِرقابَ الحادثاتِ طَريرها

تجلَّت غَياباتُ الخطوب وأسفرت

ليالي الرَّزايا واسْتُهينَ خَطيرُها

لأبْلَج من آل المُظفَّرِ يوسعُ ال

عُفاةَ نوالاً والجُناةَ يُجيرُها

تداركَ موتى المجدباتٍ طُهاتهُ

فينْشُرُها مَشْويُّها وقَديرُها

وتحسد سُحْبُ الجو فيض بنانه

كنَهْوَرُها أما هَمَتْ وصَبيرُها

خِضمُّ الذي في انديات سَلامهِ

وفي الحلْم رضْوى حَبْوةً وثبيرها

أبو الفرج الحامي حمى كل مفخرٍ

اذا ذَلَّ عن نصْر المَعالي نصيرُها

اذا دُعْدعت بالتَّامك الجونِ جفْنةٌ

تكَفَّلَ بالصِّيدِ الّرَِّزانِ نَحورًها

وان جدَّ تلْقاماتُها في سَديفِها

أضَبَّ بأحْداقِ الرجالِ نسورها

شكرتُ نداك الغمْر شكر هوامدٍ

سقاها الحيا حتى اشْرأبَّ غميرها

وما زادني ادْ مانُ جودكَ خِبْرةً

بفضلكَ اِني بالجيادِ خَبيرُها

ولكنَّ شكري كّلَّ عن غاية المدى

وكيف يُجاري العارماتِ حسيرها

فعش يا ابن عز الدين للبأس والندى

مُشارَ العُلى ما صاحب النفس خيرها


هنيئا لأيام المواسم والتقى - الحيص بيص