الشعر العربي

قصائد بالعربية

نيطت حمائل سيفه

نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ

بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ

بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما

ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ

في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ

للَحْلِ والخَطْبِ الفَظيعِ

يَمٌّ يَجيشُ عُبابُهُ

وقَعائِدُ الطَّوْدِ الرَّفيعِ

لو حَلَّ قَيْظَ تَنوفَةٍ

عادَتْ عَذاةً منْ رَبيعِ

تاجُ المُلوكِ فتى المَسا

عي الغُرِّ والمَجْدِ البَديعِ

والعِزَّةِ القَعْساءِ عند ال

خوْفِ والصَّدْرِ الوَسِيعِ

يجْلُو الدُّجى والهَمَّ عنْ

عَوَّامِ هَمٍّ أوْ هَزيعِ

بالواضِحِ البَسَّام للْعا

فِينَ والكَفِّ النَّفوعِ

رأيُ الوزيرِ منَ القَنا

الخَطِيِّ أنْفَذُ في الدُّروعِ

وَغِرارُ عَزْمَتِهِ يُبِرُّ

على شَبا السَّيْفِ القَطُوعِ

أقْلامُهُ كَجيادِهِ

في الحُضْرِ والشَّدِّ السَّريعِ

فالطِّرْسُ كالهَيْجاءِ يُعْ

رِبُ عن أسيرٍ أو صَريعِ

نَدُسٌ إذا تُلِيَتْ عُلا

هُ على الرَّكائبِ في النُّسوعِ

وَوَرَدْنَ وَهيَ خَوامِسٌ

أغْنى الثَّناءُ عن الشُّروعِ

ذُو صَبْوَةٍ بهَوَى المَعالي

لا هَوَى الخَوْدِ الشَّمُوعِ

لكنْ يَنامُ العاشِقونَ

وشَأنُهُ هَجْر الهُجوعِ

مَدْحي لَهُ السَّيَّارُ يَط

وِي كُلَّ غامِضَةٍ وَرِيعِ

مَدْحٌ تَوَلَّدَ فَضْلُهُ

بينَ المَوَدَّةِ والصَّنيعِ


نيطت حمائل سيفه - الحيص بيص