الشعر العربي

قصائد بالعربية

لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني

لئن ذاد مدحي بأسُ عُذرٍ فانني

بقلبي أجْراً من لساني وأنْطقُ

واِني وانْ أمسيت أوثق ذي هوىً

لأرهبُ من وهْمِ الضمير وأفرقُ

وكم صامت عن واجبٍ وهو ناطقٌ

وآخر ذو صمتٍ واِنْ راحَ ينطقُ

أحاذرُ عَزماً هاشمياً نِجارُه

اذا سُلَّ ذلَّ المشرفيُّ المُذَلَّقُ

رعى شرف الدين الاِلهُ فكل من

أرآهُ ظلامٌ وهو صُبحٌ مُشَرِّق

فتى الحيِّ أما جودُه فهو واسعٌ

عميمٌ وأما عُذْرهُ فهو ضَيِّقُ

كريمُ دوامِ الودِّ لا مُتنقِّلٌ

مَلولٌ ولا بالي المَودَّةِ مُخْلَقُ

اذا عبقتْ بالمدحِ أعْراض معشرٍ

فمن عِرضه غُرُّ المدائح تعْبَقُ

يمدُّ بأوحى نصره وهو عاطلٌ

ويبذلُ أقصى جودهِ وهو مُمْلِقُ

فهُنِّيَتِ الأعيادُ منه بماجِدٍ

لوجه العُلى منه بهاءٌ ورونقُ


لئن ذاد مدحي بأس عذر فانني - الحيص بيص