الشعر العربي

قصائد بالعربية

سل الحي عني هل غشيت لغيره

سَل الحيَّ عني هل غشيتُ لغيرهِ

مقاماً من الصِّيد الرقاب أولي الوجد

وهل سَنَّ لي مطْلُ الأماني تودُّداً

لذي قدرةٍ لم يُؤْوَ منه إِلى ودِّ

وفاءً وعِلْماً أنه الواحدُ الذي

أحَقُّ وأولى بالثَّناءِ وبالحمدِ

أعَزُّهُمُ جاراً اذا اُسْلِمَ الحمى

وأوفاهُمُ عند الحوادثِ بالعهدِ

وأشْرفهم يومَ الفَخارِ تَسانُداً

إِلى النَّسب الوضَّاح والحسب العِدِّ

فتىً لم تُدرِّجْهُ الأمورُ إِلى عُلاً

ولكن مُطاعٌ في البَقيرةِ والمَهْدِ

هو الواقف البأس المُمنَّع والغنى

على عاجليْ أِحسانه النصر والرفد

ويجمعُ ضدَّيْ هيبةٍ ودُعابةٍ

ويقرنُ ما بن اللَّطافةِ والجِدِّ

ويُلوى بلينِ القولِ حَدُّ غِراره

وقد أحجمت عن عزمه قُضبُ الهند

فلا زالَ معروفُ الوزير وبأسُه

نَفُوعْين منه للطَّريد وللمُكْدي


سل الحي عني هل غشيت لغيره - الحيص بيص