الشعر العربي

قصائد بالعربية


حماك حمى الرحمن من كل حادث

حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍ

يُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ

ولا فارقتْ تلك المناقبَ صِحَّةٌ

مهنَّأةٌ ما الْتَذَّ بالماءِ شارِبُهْ

فإنَّ العُلى من أحمد بن مُحمَّدٍ

عقيلةُ غيْرانٍ تُخافُ مَشاغِبُهْ

وزيرٌ يفُرُّ المحْلُ من جوِّ أرضه

ويحسدُه صَوبُ الغَمام وساكبُه

وينجاب طَخْيُ الليل من قسماتِه

إذا ما دَجتْ ظلْماؤهُ وغَياهبُهْ

إذا ما تبارى فاخِرانِ بمَفْخرٍ

كريمٍ تبارتْ كُتْبُهُ وكَتائِبُهْ

فعند قَصيرٍ في المَجالِ ولاحِقٍ

طِعانٌ كولْغ الذيب وشْكٌ معاطبه

فسيَّانِ ما تُخفي معاني سُطورِه

وما أظْهَرتهُ بالطِّرادِ مواكِبُه

فتى الحَيِّ أما جارُهُ فهو مانِعٌ

حِماهُ وأمَّا مالُهُ فهو واهِبُهْ

فمنْثورةٌ في سَلْمِه ونِزالِهِ

جماجمُ أبطالِ الوَغى ورَغائبُهْ

خضارمُ جودٍ أو معاقِلُ نجْدةٍ

إذا الدهر أكْدى نصرهُ وسحائبُه

إذا مُضَرُ الحمراءِ مَدَّ أتِيُّها

فخِنْدِفُها آذِيُّهُ وغَوارِبُهْ

فجاؤا بماضي العَزْم سامٍ إلى العُلى

تُكاثِرُ رَمْلَ الأنْعُمَيْن مناقبه

أبي جعفرٍ تاجِ الملوكِ الذي بهِ

يعُزُّ مُواليه ويَخْزى مُحاربُهْ


حماك حمى الرحمن من كل حادث - الحيص بيص