الشعر العربي

قصائد بالعربية

اذا كنت جارا للفرات وهاطل

اذا كنتُ جاراً للفراتِ وهاطِلٍ

من الغيث رجَّاف العشيَّة مُثْجِم

فأعجب شيءٍ صرْفُه نقْعَ غُلَّتي

إِلى آجِنٍ شَيْنِ المواردِ علْقَم

فان كان هذا عن رضاً فاْنْقيادةٌ

كما قيدَ مرحولُ المَطيِّ المُخَزَّم

واِلا فعندي صارمانِ كِلاهُما

جريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم

وأكبرُ ذنبي عند من راحَ باخسي

حُقوقيَ أنِّي نحو مجدكَ أنْتمي

وأنِّيَ لم أسْلِفْ نفاقاً ولم أكُنْ

قطوعَ الهوى في الحادثِ المُتغشِّم

أرادَ صَفائي بالقَذى فأسَرَّهُ

بنحْسيَ في جود الاِمام المُعظَّمِ

ودونَ القذى ودٌّ صحيحٌ وماجدٌ

صريحٌ وقلبٌ مُفْرطٌ في التَّتيُّم

فِدىّ للوزير الزَّينبيِّ عُداتُه

وأبدأُ منهمْ بالهذورِ المُجمْجِمِ

يُذلّهمُ اِبالُه فقلوبُهُمْ

أعادٍ ولكن ودُّهمْ في التَّكلُّمِ

كريمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر ال

عُلى بين بأسٍ مُستمرٍّ وأنْعُمِ

غَمامٌ له جَوَّانِ يسرحُ فيهما

حشيَّةُ دسْتٍ أو سَراةُ مُطهَّم

اذا شامه عافيهِ والمُحْتمي به

تَبعَّقَ سَحّاً بالنَّوالِ وبالدَّمِ

يُبِرُّ على الهوجاء عزماً وراجحٌ

على ركن رضْوى حلمُه ويلَمْلم

به عن مقام العار لفتَةُ مُبْغضٍ

وفيه إِلى العلياء عطفُ مُتَيَّمِ

كأنَّ مُداماً أو سِماماً قَواتِلاً

سجاياهُ في حالَيْ رِضاً وتَبَرُّمِ

فلا زالَ ما لاحَ الصَّباح وعزَّت ال

رِّماحُ حِمى جارٍ وثروة مُعدم


اذا كنت جارا للفرات وهاطل - الحيص بيص