الشعر العربي

قصائد بالعربية

أقول لصحبي والمقال تكعه

أقولُ لصحبي والمقالُ تكعُّهُ

خواطِرُ حزْمٍ لا تُردُّ موانِعُهْ

لدُن غُدوةً لا يكشف الرأي دامساً

بهيماً ولا يُغْني عن الفكر بارعُهْ

وللصَّبر ما بين الحَيازيم والحَشا

كدعْس القَنا الخطِّيِّ صمَّمَ شَارعه

تطاولَ ليلي بالعراق ولمْ تَطُلْ

ليالي امْرىءٍ إِلاَّ وهَمٌّ يُنازعُهْ

ولولا الوزير الخِنْدفيُّ رحَلْتُها

إلى نازحٍ يدْنو على العزم شاسعُهْ

تنكَّبُ ماء الرافدين ظَميئَةً

ويسْتاقُها غُدْرُ المَلا ووَقائعُهْ

ولكن أبى لي أنْ أيَمِّمَ وِجْهةً

سوى ابن سعيدٍ بِشْرُهُ وصنائعه

فأصبحتُ رهن الجود لابن محمدٍ

مُقيماً وحطَّ الرَّحْل من هو رافعه

فقال صِحابي فُزْتَ بابن مناقبٍ

كريم مبيت الضَّيف ضخمٍ دسائعه

بمُجْتَمَع الفخرين من فرع مالكٍ

وحنظلةٍ والمجدُ تسمو فَوارعُهْ

أنِخْها ونَمْ إنَّ الرفيق ابنُ همَّةٍ

تُقَضُّ لحاجات الرجال مضاجعُهْ

سيكشفها إنْ صادف القولُ فرصةً

بقوْلٍ يسُرُّ المجد والحمد ناصعه

هو الفارسُ الكرَّار في كلِّ معركٍ

إذا جَبُنَتْ أبطالُهُ ومَصاقِعُهْ

صؤولٌ إذا التفَّتْ عليه كُماتُهُ

قؤولٌ إذا التفَّت عليه مَجامِعُهْ

سِمامٌ على الأعداء مُرٌّ مَذاقُهُ

وبحرٌ من المعروف عذْبٌ شرائعُهْ

ويمْدحُهُ من دارمٍ ذو بَلاغَةٍ

بنى فخْرَه صيْفِيُّهُ ومُجاشِعُه

يفوقُ الهوى العُذريَّ من فرط حبِّه

وإِخلاصهِ والودُّ جَمٌّ خَدائعُهْ


أقول لصحبي والمقال تكعه - الحيص بيص