الشعر العربي

قصائد بالعربية


أقمت عماد الدين حتى رفعته

أقمْتَ عِماد الدين حتى رفَعْتهُ

ولو لاكَ أضْحى بالتَّجاذبِ واهيا

وحاميتُ عن مجدِ الاِمام بنجدةٍ

ورأي يفوقانِ الظُّبي والعَواليا

فأصبحت محيي الدين من بعده مجده

وما زلْتَ من وصفيهما الدهرَ حاليا

وما الليثُ اِلا دون بأسكَ بأسُهُ

وانْ راحَ مشبوحَ الذراعين عاديا

وهَبْهُ غدا في بأسه لكَ مُشْبهاُ

فاينَ له رأيٌ يَفُلُّ المَواضيا

وما زلتَ تقري الضيف والمحلُ عارقٌ

وعند الرزايا مانِعَ الجارِ حاميا

يلوذ بك العافونَ في كل أزْمةٍ

فتغدو لهمْ نُعْمي يديكَ غَواديا

اذا ما حَدابير السنين تتَابعتْ

تُعطِّلُ نيرانَ القِرى والطَّواهيا

يعودُ بها المُثْري ضَريكاً وينْثني

لها المُترفُ المجدودُ خصمانَ عافيا

ويُمْسي عميد الحيِّ بعد نَعيمهِ

إِلى الشُّخب عيمانَ الحشاشة صاديا

قَريْتَ وشيكاً غير طالب عُذرةٍ

فحُييَّتَ مِطْعاماً وحُييِّتَ قاربا

رآكَ اِمامُ سَيْفاً مُهَنَّداً

اذا كما انتضاهُ كان في الضرب ماضيا

فأدْناكَ منهُ والنَّصيرُ مُقَرَّبٌ

اذا كان بالجُلَّي نَهوضاً وكافيا

وقد كان عِزُّ الدين لي خير موئلٍ

أنازلُ أيامي به والأعاديا

وأوْرثني منكَ الكريمَ سَجيَّةً

فكُنْ لعهودي عندهُ لي وافيا

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5.00 out of 5)

أقمت عماد الدين حتى رفعته - الحيص بيص