الشعر العربي

قصائد بالعربية

شكت العنتريس نصي وإدلا

شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا

جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ

لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَع

وَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ

مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ ال

باعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ

فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَد

وَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ

قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَب

بابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ

فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظ

لِم هَواها لِمالِكٍ أَو أَثالِ

حَيثُ لا تُنكِرُ المُجالِحَةُ العَب

طَ إِذا ضَنَّ أُمَّهاتُ الفِصالِ

يَعقِرونَ العِشارَ لِلطارِقِ التَو

وِ لَدى كُلِّ جَحرَةٍ مِمحالِ

مُتَراخي الحُبى ثَقيلينَ في المي

زانِ يَشفونَ صَورَةَ الجُهّالِ

هَمُّها الأَعوَرُ الهِجانُ مُبا

ري الريحِ لِلشَرمَحِيَّةِ الأَزوالِ

رَفَعَتهُ الآباءُ في سَقَبِ العِز

زِ وَلَم يَتَّكِل عَلى الأَخوالِ

فَاِعتَرَفتَ الرُغبى هُنَيدَةَ مِن فَض

لِ ثَراهُ فَنِعمَ مَأوى الرِجالِ

وَلَنِعمَ الفَتى إِذا اِحتُضِرَ البا

سُ وَكانَت دَعوى الكُماةِ نَزالِ

مُعلِمٌ يَضرِبُ المُدَجَّجَ بِالسَي

فِ إِذا صالَ دونَ سُمرِ العَوالي

سُدتُمُ الحارِثَ بنَ كَعبٍ أُ

لي السُؤدَدِ في مَجدِها بِعَشرِ خِلالِ

أَنتُمُ المانِعونَ ناحِيَةَ السِر

بِ بِكُم حَدُّ سَورَةِ الأَبطالِ

وَالمُجيرونَ العاطِفونَ عَلى الدَه

رِ صِحابَ المَيسورِ في كُلِّ حالِ

وَمُناخَ العافينَ في زَمَنِ المَح

لِ إِذا أَجحَرَت حَنينُ الشَمالِ

وَبِفَصلِ الخِطابِ لِلخُطَّةِ البَز

لاءِ تُعيِي مَهامِزَ المُقتالِ

وَبِحَملِ العَظيمِ عِندَ عُرى الكَي

دِ إِذا ضَنَّ كُلُّ صائِدِ مالِ

وَبِرَدِّ الخُصومِ شَتّى ثِقالاً

مِثلَ ما وَجَّبَت هِجانُ الجِمالِ

وَبِقَودِ الجِيادِ تَقذِفُ بِالأَش

لاءِ شُعثاً كَأَنَّهُنَّ السَعالي

وَبِفَكِّ العُناةِ قَد يَئِسوا في ال

قِدِّ مِن كَرِّ وَفدَةِ الرُحّالِ

وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَز

مِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ


شكت العنتريس نصي وإدلا - الحطيئة