الشعر العربي

قصائد بالعربية

وقافيةٍ غير إنسيةٍ

وَقافِيَةٍ غَيرِ إِنسِيَّةٍ

قَرَضتُ مِنَ الشِعرِ أَمثالَها

شَرودٍ تَلَمَّعُ بِالخافِقَينِ

إِذا أُنشِدَت قيلَ مَن قالَها

وَحَيرانَ لا يَهتَدي بِالنَهارِ

مِنَ الظَلعِ يَتبَعُ ضُلّالَها

وَداعٍ دَعا دَعوَةَ المُستَغيثِ

وَكُنتَ كَمَن كانَ لَبّى لَها

إِذا المَوتُ كانَ شَجاً بِالحُلوقِ

وَبادَرَتِ النَفسُ أَشغالَها

صَبَرتُ وَلَم أَكُ رِعديدَةً

وَلَلصَبرُ في الرَوعِ أَنجى لَها

وَيَومٍ تَسَعَّرُ فيهِ الحُروبُ

لَبِستُ إِلى الرَوعِ سِربالَها

مُضَعَّفَةَ السَردِ عادِيَّةً

وَعَضبَ المَضارِبِ مِفصالَها

وَمُطَّرِداً مِن رُدَينِيَّةٍ

أَذودُ عَنِ الوِردِ أَبطالَها

فَلَم يَبقَ مِن ذاكَ إِلّا التُقى

وَنَفسٌ تُعالِجُ أَبطالَها

أُمورٌ مِنَ اللَهِ فَوقَ السَماءِ

مَقاديرُ تَنزِلُ أَنزالَها

أَعوذُ بِرَبّي مِنَ المُخزِيا

تِ يَومَ تَرى النَفسُ أَعمالَها

وَخَفَّ المَوازينُ بِالكافِرينَ

وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها

وَنادى مُنادٍ بِأَهلِ القُبورِ

فَهَبّوا لِتُبرِزَ أَثقالَها

وَسُعِّرَتِ النارُ فيها العَذابُ

وَكانَ السَلاسِلُ أَغلالَها


وقافيةٍ غير إنسيةٍ - الحصين بن حمام الفزاري