الشعر العربي

قصائد بالعربية

وافى الربيع فما عليك بعار

وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار

خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار

صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَها

إِلّا بِريقة شادن مِعطار

تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَت

فَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار

قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدى

في الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار

طَير أَعار الغُصن جنكا ركبت

أَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار

وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثها

ذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار

وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَن

يَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار

وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجد

وَرد الخُدود لِقلة الدِينار

وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنى

لِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري

هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذي

أَهوى جِنان الخُلد غَير النار

هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة ال

خمر القَديم وَنَغمة الأَوتار

وَحَنين هَينمة الرِياح عَشية

وَتُرسل الأَطيار في الأَسحار

عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحب

ة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار

مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَم

فيما يَشا مُستعبد الأَحرار


وافى الربيع فما عليك بعار - الامير منجك باشا