الشعر العربي

قصائد بالعربية

علياك في جسم المكارم روح

عَلياك في جسم المَكارم روحُ

وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ

وَنَداك مِنهُ البَحر أَيسر قُطرة

تَغدو بِهِ سُفن الرَجا وَتَروحُ

وَلَنا بِسَعدِكَ إِن دَجا لَيل المُنى

صُبح مِن الفَرج القَريب يَلوحُ

حِزتُ الفَضائل قَبل خَلقِكَ وَالسوى

يَبكي عَلى ما فاتَهُ وَيَنوحُ

لَو كانَ رَأيك في العِباد مُقسماً

لَم يَبقَ إِلّا راشد وَنَجيحُ

أَو كانَ جودَك في الطِباع مَركَباً

ما كانَ يوجد في الأَنام شَحيحُ

أَو كانَ نورك لِلهِلال لَما خَفى

وَغَدَت تَكسَّبُ مِن سَناهُ يوحُ

أَو كانَ زُهدك لِلصَبابة رَقية

لَم يَلقَ مِن حدق الحِسان جَريحُ

يا أَحمَد العَظماءِ يا مَن بابة

لِلسائِلين مُجرب مَفتوحُ

أَنتَ الكَريم اِبن الكَريم وَمَن لَهُ

عَفو عَن الذَنب العَظيم صَفوحُ

أَضحك بِكَ العَرب الكِرام بِالسن ال

نيران نَدعو لِلقُرى وَتَبيحُ

سَجروا المَواقد مَندَلاً إِذا مَطَروا

بِسَحاب ما تَولى وَعيف الشَيحُ

ما أَنتَجَت لَولا عُلاك قَريحني

فَجَواد فِكري عَن سِواك جَموحُ

بَعض الذَوات هِيَ النَعيم لِمُبصر

وَالبَعض مِنها في الجُفون قُروحُ

أَحيى بِذِكر أُولي الكَمال وَناقص

رُوحي أَودُّ إِذا أَراهُ تَروحُ

قُصُدي الَّتي كانَت لِغَيرَك سالِفاً

لِأَقل وَصفك كُلَها تَلميحُ

لَكِنَّها نَظمت بِأَيام الصِبا

وَلِسان طَبعي بِالبَيان فَصيحُ

هِيَ رَوضة الذكر الجَميل لِنورِها

بِنَسيم فَضلك في الوَرى تَقيحٌ

تَشكو صَلاة البَعض مِنهُ وَيَغتدي

في الأُفق يُشكر فعلك التَسبيحُ

بِكَ يابن فاطِمة لِكُل هِداية

صَدر الشَريعة عِندَها مَشروحُ

فَلَكُ السَعادة دونَ قَدرك رُتبة

وَعَلى الحَضيض عَدوك المَطروحُ


علياك في جسم المكارم روح - الامير منجك باشا