الشعر العربي

قصائد بالعربية

آلى الزمان عليه أن يواليكا

آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا

يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا

فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذها

وَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا

لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَت

عُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا

هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَة

مُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا

مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَة

مُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا

وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِ

يا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا

مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَف

وَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا

فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَة

عَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا

وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُها

وَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا

وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقر

إِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا

وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسب

وَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا

وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنا

بِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا

تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنة

وَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا

يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُ

أَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا

أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِ

وَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا


آلى الزمان عليه أن يواليكا - الامير منجك باشا