الشعر العربي

قصائد بالعربية

قالت سمية من مدح

قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَح

تَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِل

عُدّي لِغَيبي أَشهُراً

إِنّي لَدى خَيرِ المَقاوِل

الناسُ حَولَ قِبابِهِ

أَهلُ الحَوائِجِ وَالمَسائِل

يَتَبادَرونَ فِنائَهُ

قَبلَ الشُروقِ وَبِالأَصائِل

فَإِذا رَأَوهُ خاشِعاً

خَشَعوا لِذي تاجٍ حُلاحِل

أَضحى بِعانَةَ زاخِراً

فيهِ الغُثاءُ مِنَ المَسايِل

خَشِيَ الصَرارِي صَولَةً

مِنهُ فَعاذوا بِالكَوازِل

فَتَرى النَبيطَ عَشِيَّةً

راوي المَزارِعِ بِالحَوافِل

يَوماً بِأَجوَدَ نائِلاً

مِالحَضرَمِيِّ أَخي الفَواضِل

الواهِبُ القَيناتِ كَال

غِزلانِ في عَقِدِ الخَمائِل

يَركُضنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ

عَصبَ المُرَيَّشِ وَالمَراجِل

وَالتارِكُ القِرنَ الكَمِي

يِ مُجَدَّلاً رَعِشَ الأَنامِل

وَالقائِدُ الخَيلَ العِتا

قَ ضَوامِراً لُخنَ الأَياطِل

ما مُشبِلٌ وَردُ الجَبي

نِ مُهَرَّتُ الشَدقَينِ باسِل

القادِسِيَّةُ مَألَفٌ

مِنهُ فَأَودِيَةُ الغَياطِل

يَدَعُ الوِحادَ مِنَ الرِجا

لِ وَيَعتَمي جَمعَ المَحافِل

يَوماً بِأَصدَقَ حَملَةً

مِنهُ عَلى البَطَلِ المُنازِل

طالَ الثَواءُ لَدى تَري

مَ وَقَد نَأَت بَكرُ بنُ وائِل

قَومي بَنو البَرشاءِ ثَع

لَبَةُ المَجالِسِ وَالمَحافِل


قالت سمية من مدح - الأعشى