الشعر العربي

قصائد بالعربية

وسائل النجاة

وقاذفات الغرب فوقي
وحصار الغرب حولي
و كلاب الغرب دوني.
ساعدوني ما لذي يمكن أن أفعل
كيلا يقتلوني ؟!- أنبذ الإرهاب…
ملعونٌ أبو الإرهاب..
( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )
أي إرهاب ؟!
فما عندي سلاح غير أسناني
و منها جردوني!
– لم تزل تؤمن بالإسلام
كلا … فالنصارى نصّروني.
ثم لما اكتشفوا سر ختاني … هودوني!
و اليهود إ ختبر وني ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي
جعلوا ديني ديوني.
أيّ إسلام ؟
أنا “نَصَرا يهُوني ”
– لا يزال اسمك ” طه “… لا… لقد أصبحت ” جـو ني ” !
– لم تزل عيناك سوداوين …
لا … بالعدسات الزرق أبدلت عيوني …
– ربما سحنتك السمراء كلا… صبغوني
– لنقل لحيتك الكثّة … كلا …
حلقوا لي الرأس و اللحية و الشارب،
لا… بل نتفوا لي حاجب العين و أهداب الجفون!
– عربيٌ أنت.
No, don’t be Silly, they
ترجموني!
– لم يزل فيك دم الأجداد!!
ما ذنبي أنا ؟ هل بإ ختياري خلّفوني ؟
– دمهم فيك هو المطلوب ، لا أنت…
فما شأنك في هذي الشؤون ؟
قف بعيداً عـنهـما…
كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!
– إنتحر أو مُتْ
أو استسلم لأنياب المنون!


وسائل النجاة - احمد مطر