الشعر العربي

قصائد بالعربية

لا وأجفانك المراض الصحاح

لا وأجفانك المراض الصحاح

لست أدري ماذا تقول اللواحي

ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنص

ور عنهم بالمدمع السفّاح

ما درى من يلوم حمرةَ دمعي

أن قلبي عليك دامي الجراح

يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسن

سجدت نحوها وجوهُ الملاح

لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونا

رايةً فهيَ راية الأفراح

وجبين إذا ذكرتُ سناه

بتّ أبكي صبابةً للصباح

خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّ

ب في ابن الأثير خُلق السماح

الرئيس الذي به نفق الشع

ر وراجت بضائع المدّاح

والجواد الذي يحدِّث راجي

سيب كفيه عن عطا بن رباح

باذل المال بالبنان الذي قد

حفظ الملك من جميع النواحي

همة تعتلي على شرف الشه

ب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح

كم قصدنا له مشاهد فضل

فحصلنا على النجا والنجاح

وهرعنا إلى أنامل يمنا

ه ففزنا بالخمسة الأشباح

ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍ

يترقى وبين مال مباح

فلكفّيه والثراء حروب

نحن منها في غاية الإصلاح

قال للباسم البروق نداها

طرقُ الجد غير طرْقِ المزاح

جرتِ الشهب بالعلى لعليّ

ولباغي مداه بالإفتضاح

وأقامت يد الزمان عليًّا

لقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح

فجلاها في الروع راياتِ رأي

ونضاها صحائفاً كالصفاح

كل محبوكة الصدور تهادَي

بين أدراعها أكفُّ الكفاح

فهي سورٌ على الممالك تحمي

ولباب الأرزاق كالمفتاح

يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍ

مستغيثٍ من الزمان مجَاح

ذي حسانٌ من القصائد تجلى

وهي محتاجة لحظ القباح

يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍ

أصبح الناس فيه كالسُّبَّاح

فأعدنِّي على الحوادث وانْظر

لثوابي لديكَ لا لامْتداحي

جلَّ من صاغ نور بشرك في الخل

قِ وسبحان فالق الإصباح


لا وأجفانك المراض الصحاح - ابن نباته المصري