الشعر العربي

قصائد بالعربية

مسير قد ألم به هناء

مسير قد ألمّ به هناء

ودهرٌ كل ما فيه صفاءٌ

واقبال وسعد كل يوم

يجدده صباحك والمساء

وعزٌ وافتخار وارتفع

وتمكين ومجدٌ وارتقاء

فسر بالأمن في دعة وحفظ

تحفّ بك السلامة والبقاء

فارضٌ بنت عنها فهي قفر

وارض قد حللت بها سماء

فيا شوقي لكم حين التنائي

ويا اسني بكم حيث اللقاء

اعيذك ان تغيب فدتك روحي

وقد قلت لك الروح الفداء

فمن ان غبت يولينا جميلا

ومن يعتادنا منه الحياء

ومن يجلو ظلام الفقر عنا

وليس بغير وجهك يستضاء

ومن يحلو به تكرار مدحي

اذا ما المدح طرزه الثناء

ومن يحنو على ايتام نظمي

وانت كفيلها ولك الولاء

فقربي من حياتك لي نعيم

وبعدي عن نداك هو الشقاء

فصبرا يا دمشق الشام صبرا

ويا مصر به فلك الهناء

فبحر الجود قد وافاك حقا

وزادك بهجة هذا الوفاء

امام بالنقى والحق يقضي

وليس لعز علياه انقضاء

شهاب قد توقد من ذكاء

وعم اخا الشذا منه الذكاء

غنيت بمدحه فطربت شوقا

وذو الاشواق يطربه الغناء

بنائله ربيع الفضل يحيى

اذا ما عز في الصيف الشتاء

وكم قد شاد مجدا في ابتداء

على العيا عليه الانتهاء

واعرب مجده عما ابتناه

فيالك معرب فيه البناء

تراه مفردا علما ينادي

له بالرفع يختص النداء

عطاياه السنية ليس تخفى

وضوء الشمس ليس به خفاء

له وجه يحدث عنه بشر

ويروي من سماحته عطاء

فيا من بالهبات له اغتناء

ومن عنابه زال العناء

لبابك راجيا قد جئت اسعى

وانت لنا نعم نعم الرجاء

فجد واجبر لديك كسير قلبي

فداء الفقر منك له دواء

فدم في نعمة وكمال سعد

لك الخدم الموالي والاماء

وسدوا رق المعالي وابق فردا

شهابا للانام به اهتداء

فلا زالت طباقك عاليات

على اعلى السماك لها سماء

ولا برحت بيوتك في انتظام

ومن حسن الختام لها ابتداء

ودام لك الهنا ما دام صبح

ومن مشكاته لمَعَ الضياء


مسير قد ألم به هناء - ابن مليك الحموي