الشعر العربي

قصائد بالعربية

أوميض برق بالحمى يتوهم

أوميض برق بالحمى يتوهم

أو صبح ثغر بنواله يتبسم

وسحاب مزن ام غمام ماطر

ام بحر جود بالمكارم منعم

واخو حروب عند مشتك القنا

ام فيلق قد صال وهو عرمرم

بمحله حرم غدا ام ملجأ

ام كعبة الراجين حين تيمموا

ما عنتر لما يجول محاربا

ما حاتم لما يجود ويحلم

فلعبده هذا اذا صحنته

وتراه في تصحيف ذا يتحتم

واذ تفوّه بالنوال فلفظه

كالدر في اسلاكه يتنظم

لم يثنه ثان عن العليا ولا

في الجود يسمع ما تقول اللوم

حاشاه ليس يروعه ملل ولا

يمناه من بذل المكارم تسأم

فهو المعمم والمسود قومه

يوم الندى والفارس المتلثم

ان قت ليث فهو اعظم سطوة

او قلت غيث فهو منه اكرم

والجمع بين الجمه فيه تباين

والفرق مثل الصبح لا يتكتم

فالغيث تلقاه قطوبا عابسا

ابدا وهذا ضاحك يتبسم

والليث ان قالوا يسمى ضيغما

هذا له في كل عضو ضيغم

ياذا الذي خلق الحيا من وجهه

ولقد غدا من جوده يتعلم

قسما بيمناك الكريمة انها

نعم اليمين بها يبرّ المقسم

ان المكارم قد جمعت وانه

جمع صحيح بالعطاء مقسم

لله درك من جواد سابق

وله على كل الجياد تقدم

لم انس موقفك الذي قد قمته

والخيل تعثر والقنا تتحطم

وغدت تمر بك الفوارس في الوغى

خرسى بألسنة الظبا تتكلم

اذكرتنا عمرا سميك في الورى

وكذا السمي مع السمي بكرم

وكسوت آل النيربي من الثنا

حلل الفخار لها طرازة معلم

ولهم عمرت على السماك مكانة

عمرية بالمجد لا تتهدم

ونشرت ذكرا في ذرى العليا لهم

لا ينطوي ابدا ولا يتصرم

اعظم بها في وصف حسنك مدجة

فلقدرك العالي اجل واعظم

واستجلها من عبد بابك خدمة

فالسعد قد وافى لبابك يخدم

وانعم بها بكرا عروسا تجتلى

يا فوز من بالبكريات بنعم

وامنح لفقري من عطاياك التي

ضاءت فليل الففر مني مظلم

لا زلت للشعراء كهفا في الورى

بك يبدأ الذكر الجميل ويختمُ

ما هز عطفك بالمدائح شاعرٌ

يوم النوال وما شدا مترنم


أوميض برق بالحمى يتوهم - ابن مليك الحموي