الشعر العربي

قصائد بالعربية

منع السلو لعاذر ولعاذل

مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ

غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ

تَرَكَ المُخَيَّمَ بالمُخَيَّمِ يَشْتَكِي

وَجْداً أَقامَ على فؤادٍ راحل

يا كوكبًا قلبي المُعَنَّى أُفْقُهُ

اطْلُعْ ولا تَكُ آفلاً في آفِلِ

أَنا مَنْ تُشَوِّقُهُ بهَجْرٍ صادقٍ

فعَسَى تسامِحُه بوَعْدٍ ماطِلِ

مَرْآكَ ديوانُ الجَمَال لأَنَّهُ

ذو ناظِرٍ فيهِ صِفاتُ العامل

ولقد سَهِرْتُ الليلَ فيكَ مُنَاجيًا

لبلابلٍ صَدَحَتْ صُدوحَ بلابل

والبدرُ في أُفُقِ السماءِ كفارِسٍ

نَظَمَتْ عليه الشُّهْبُ نَظْمَ جَحَافِلِ

مَنَّيْتَنِي بالوَصْلِ عاماً أَوَّلاً

فَقَنِعْتُ منكَ بقُبْلَةٍ في قابلِ

وَشَدَوْتُهُ يا بدرُ ضوؤكَ ناقصُ

فَدَعِ الكَمالَ فإِنَّهُ لِلْكاملِ

وَزَعَمْتَ طرفَك سِنَّ رُمْحٍ ذابلٍ

قُلْنَا صَدَقْتَ فأَيْنَ لِينُ الذَّابلِ

يا ماطِلَ الأَجفانِ وَهْيَ غِنيَّةٌ

حُوشِيتَ من إِثْمِ الغَنِيِّ الماطلِ


منع السلو لعاذر ولعاذل - ابن قلاقس