الشعر العربي

قصائد بالعربية

وقاك الله مجد الدين عين الحسود

وَقاكَ اللَهُ مَجدَ الدينِ عَينَ الـ ـحَسودِ مَلَأتَ لي قَلبي سُرورا لَقَد أوتيتَ في نَظمِ القَوافي وَفي تَفصيلِها مُلكاً كَبيرا […]

أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي

أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي يُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ تَعَرَّضَ وَهناً وَالنُجومُ كَأَنَّها مَصابيحُ رُهبانٍ تُشَبُّ عَلى […]

وشادن أبصرته قائماً

وَشادن أَبصَرتُهُ قائِماً يَلعَبُ بِالأُكرَةِ في مَوسِمِ كَأَنَّهُ البَدرُ وَقَد كُلّلَت مِن عرَقِ خَدّاهُ بِالأَنجُمِ وَكُلَّما أَبعَدَها رَكضُهُ عادَت عَلى […]

أيا عالماً فاق الأنام بعلمه

أَيا عالِماً فاقَ الأَنامَ بِعِلمِهِ وَأَبدى خَفِيّاتِ الرُموزِ بِفهمِهِ أَبِن لِيَ ما اسمٌ لَيتَ لي يُمنَ مَن بِهِ تَسَمّى وَلَو […]

لا عاد في حلب زمان مر لي

لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ لي ما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِ سِيّانِ في عَرصاتِها رَأدُ الضُحى عِندي وَدَيجورُ […]

وصاحب قال في معاتبتي

وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي قَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً يا مالِكي كَيفَ صِرتَ مُعتَزِلي فَقُلتُ […]

سرى والليل مزور الجنوب

سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِ وَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِ وَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاً كَمَن يَرجو مُصافَحَةَ الحَبيبِ كَأَنَّ النسرَ حينَ رَأَى […]

إن القدود على تأودها

إِنَّ القُدودَ عَلى تَأَوُّدِها فَتكَت بِكُلِّ مُقَوَّمٍ لَدنِ وَأَرى لِحاظَ التُركِ ما تَرَكَت قَدراً لِهِندِيٍّ وَلا يَمَني يا مانِعاً مِن […]

حيا محل الحاجبية بالحمى

حَيّا مَحَلَّ الحاجِبِيَّةِ بِالحِمى وَالسَفحَ سَفحُ مُدَلَّحٍ سَحّاحِ حَتّى تُصاحِبَ حِسلَهُ حَيّاتُهُ وَيُضاحِكَ الحَوذانُ حُسنَ أَقاحِ سُحبٌ يُوَشّحُها لموحٌ مُلقِحٌ […]

لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه

لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما لَهُ لَهجَةٌ خَرساءُ يَجري بِها القَضا تَرى فُصحاءَ […]

غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن

غَريرُ لِحاظٍ ناقِصُ الخَصرِ فاتِنٌ تَكمَّلَ إِذ في أَخذِ روحي تَشَطَّرا هُوَ الغُصنُ لَكِن بِالهَوى فيهِ خاطِري عَلى خَطرٍ لَمّا […]

ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد

وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُ قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ سَأَلناهُ […]

جاء الشتاء وليس عندي جبة

جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي جُبَّةٌ فَطَفقتُ أَطلُبُ دارَ الدينِ فَتَصَحَّفَت لَمّا فَراها حَبَّةً فَبَدا يُواصِلُ زَفرَةً بِأَنينِ وَشَكا نِياطَ فُؤادِهِ […]

يا ابن الكرام الأولين

يا اِبنَ الكِرامِ الأَوَّليـ ـنَ السابِقينَ إِلى المَكارِم الأَوَّلينَ إِلى الوَغى وَالآخِرينَ إِلى الغَنائِم انظُر إِلى زَهرِ الرَبي ـعِ كَأَنَّهُ […]

أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه

أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُ فَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُ أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعدُها لِكَثرَتِها لا كُفرَ […]

لله قاضي ديندوز فإنه

لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُ قاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا المُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّها بَهَرَت وَأَعجَزَ صُنعُها مَن قَد مَضى سَترَ […]

كم طعنة أنهرها حده

كَم طَعنَةٍ أَنهرها حدُّهُ نافِذَةٍ تُنظمُ فيها الكُلى وَثَلَّةٍ صَبَّحَها بَأسُهُ أَعدمَها الوِردَ وَرعيَ الكَلا نعم وَكَم جَهَّزَ مِن مالِهِ […]

لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه

لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُه فَلا أَحَدٌ إِلّا وَمَجدِيَ غالِبُه وَإِنّي الَّذي لَولا صَنائِعُ جَدِّهِ لَما رُفِعَت يَوماً لِمُلكٍ […]

رعى الله قوماً في دمشق أعزة

رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً عَلَيَّ وَإِن لَم يَحفَظوا عَهدَ مَن ظَعَن أَحِبَّةَ قَلبي في الدُنُوِّ وَفي النَوي وَأَقصى […]

عسى البارق الشامي يهمي سحابه

عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ فَتَخضَلَّ أَثباجُ الحِمى وَرِحابُهُ وَتَسري الصَبا في جانِبَيهِ عَليلَةً كَما فُتِقَت مِن حَضرَمِيٍّ عِيابُهُ خَليليَّ […]