الشعر العربي

قصائد بالعربية

أطاعتك الذوابل والشفار

أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُ

وَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ

بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌ

وَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ

وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌ

وَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ

وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌ

وَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ

وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقات

لَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ

لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدور

مِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ

وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزايا

وَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ

تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايا

بِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ

إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّ

فَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ


أطاعتك الذوابل والشفار - ابن عمرو الأغماتي