الشعر العربي

قصائد بالعربية

يا جميل إن سر الله علي الخلق باق

يا جَميل إِن سرّ اللَه عَلي الخَلق باق

كَم غَفَرَ كَم ستر حَتّى عَلى أَهل الشَقاق

الَّذين يَركَبون المُوبِقات الشَواق

بَعدَ تَوباتهم مِنها وَحُسن الوِفاق

أَحسَن الظَن بِالمُسلم وَلو كانَ ناقي

وَاِحذَر الشَقاق أَهل الرَيب وَالنِفاق

لا تَوافقهم إِن القَوم بئس الرِفاق

وَاِصحَب المُتقين أَهل الهِمَم وَالسِباق

الَّذين رَقوا بِالطاعات أَعلى المَراق

أَهل عَين اليَقين الخاشِعين الرقاق

الَّذين أَنفاسَهُم تَخرق رَفيع الطَواق

المُقيمين في الحَضرَه مَع خَير ساقي

عَين تَسنيم تَسقيهم بِكَأس دِهاق

خَتمها المسك ياللَه تِلك الساقي

ثثم ذا الحِين يا ساجي المُقل وَالحداق

وَالَّذي حَل حُبَهُ تَحتَ ستر الصفاق

يا جَميل المحيا يا عَذيب المَذاق

يا لَطيف المَحاسن يا كَثير الوِفاق

ما بِدالك فَدَيتك في القَضا وَالمهاق

وَاللقالق وَكثر النقنقة وَالعلاق

الَّذي قَده مِنكَ في غلاق الغلاق

في شبه مِن وقع في ضيق حبل الخِناق

رَدَ رَأسك بِنَظرة وَد فَالود باق

وَاِتق اللَه رَبك خَير حافظ وَواقي

ثُمَ صَلوا عَلى أَفضل مَن سَرى بِالبراق

أَحمَد الشافِعي المَقبول يَوم التَلاق

ما جري السيل من مزن السما في السواقي


يا جميل إن سر الله علي الخلق باق - ابن علوي الحداد