الشعر العربي

قصائد بالعربية


الحمد لله الشهيد الحاضر

الحَمدُ لِلّهِ الشَهيد الحاضر

الواحد الملك العزيز الغافر

مبدى البَرايا كُلَها وَمعيدها

بِالبَعث في اليَوم العَبوس الآخر

وَمُخَلد الفجار في نيرانِهِ

وَجِوار إِبليس اللعين الخاسر

سُبحان رَبك مِن عَظيم قادر

مُتَصرف بَأَوائل وَأواخر

كُل الخَلائق ساجِدون لِوَجهِهِ

طَوعاً وَكُرها بِالأَصيل وَباكر

مَلأت بَدائعه العُقول وَأَشرَقَت

أَنوارُهُ بِظَواهر وَسَرائر

خَص الرِجال العارِفين بِقُربِهِ

وَبِأُنسِهِ أَهل المَقام العاشر

شَغفوا بِهِ وَاِستَغرَقوا في ذِكرِهِ

طُول الزَمان بِكُل روح طائر

مثل الشَريف السَيد الغَوث الَّذي

يُسمى إِذا يَدعى بِعَبد القادر

وَالعارف القُطب المُقدَم في الوَرى

شَيخ الشَيوخ المُستَقيم الصابر

وَالحجة الغَزالي أُستاذ المَلا

مُحيي عُلوم الدِين كَم مِن دائر

وَاِبن الرِفاعي أَحمَد الحبر الَّذي

قَد كانَ كَالبَحر الخَضم الزاخر

هَذا وَكَم كَم غَيرَهُم مِن سادة

مِمَن تَصوف في الزَمان الغابر

فَاللَه يَنفَعُنا وَيَحفظنا بِهُم

مِن شَر كُل مُخالف وَمُناكر

يا رَب وَاختم بِاليَقين وَتَوبة

مَقبولة لِأَصاغر وَأَكابر

ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي مُحَمد

ما لاحَ برق في سَحاب ماطر

وَالآل وَالصَحب الكِرام وَتابع

مِن كُلِ صبار مُنيب شاكر

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5.00 out of 5)

الحمد لله الشهيد الحاضر - ابن علوي الحداد