الشعر العربي

قصائد بالعربية

يا من تعاطينا الكؤوس على ادكاره

يا مَن تَعاطَينا الكُؤوسَ عَلى اِدكارِه
وَقَضى عَلى قَلبي فَلَم يَأخُذ بِثارِه
وَأَقَرّ أَحكامَ القصاصِ عَلى اِختِيارِه
إِن أَقُل حَسبي
فَالجورُ تَأباهُ الطِباع
عَلّقتهُ ما شِئت مِن حُسنٍ بَديعِ
أَودى بِقَلبي وَاِستَنامَ إِلى ضُلوعي
فَأَقامَها في مَوضِعِ القَلبِ الصَديعِ
شِيمُ الحُبِّ
تَكليفُ ما لا يُستَطاع
سِرُّ الهَوى شَيءٌ يَؤولُ إِلى اِفتِضاح
فَالشَمسُ ضاقَ بِحملِها طَلعُ الصَباح
أُخت السماكِ دعاء مَن غاظَ اللَواحي
إِن يَهِم قَلبي
فَالحُسنُ أَمّارٌ مُطاع
ما لِلحَبيبِ أَجَدّ مُرتَحِلاً وَسارا
لا صَبر لي عَنهُ وَلَو رُمتُ اِصطِبارا
مَلَأَ القُلوبَ جَوىً وَأَذكاها أُوارا
سَل عَنِ الرَكبِ
هَل يُستَطاعُ لَهُ اِرتِجاع
عَقلي تَحَمَّلَ إِن أَلَمّ بيَ الرَقيب
إِنَّ المُحِبِّ لِمِثلِها لا يَستَريب
ذكرَ الحَبيب فَقُلتُ مَن هذا الحَبيب
رَبِّ يا رَبِّ
هذا الحَبيب اِجمَعني ماع


يا من تعاطينا الكؤوس على ادكاره - ابن زهر الحفيد