الشعر العربي

قصائد بالعربية

هديتك العظمى أصار قبولها

هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَا

قَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ

وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْ

لِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي

وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِي

وَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ

وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَا

وَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (2 votes, average: 3.00 out of 5)

هديتك العظمى أصار قبولها - ابن زاكور