الشعر العربي

قصائد بالعربية

صلاة السميع العليم

صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ

عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ

فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَرِيعْ

لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ

تُرَى هَلْ تَعُودُ السُّعُودْ

وَتُنْجَزُ تِلْكَ الْوُعُودْ

وَيُورِقُ لِلْوَصْلِ عُودْ

ذَوَى بِعَقِيمِ الصُّدُودْ

وَتَجْمَعُنَا دُونَ بَاسْ

مَغَانِي التَّهَانِي بِفَاسْ

تُحَيَّ بِوَرْدِ وَآسْ

بِأَكْنَافِ رَوْضٍ مَجُودْ

وَيَجْمَعُنَا كُلُّ عِيدْ

وَكُلُّ زَمَانٍ سَعِيدْ

فَنَنْظِمُ فِيهِ الْقَصِيدْ

وَكُلَّ كَلاَمٍ مُفِيدْ

وَنُنْشِدُ حُرَّ الْكَلاَمْ

وَنَنْسِقُ دُرَّ النِّظَامْ

وَنَكْشِفُ عَنَّا الظَّلاَمْ

بِنُورِ لُحُونِ النَّشِيدْ

وَنُثْبِتُ حِلْيَ الْبَدِيعْ

بِتِيجَانِ شَهْرِ رَبِيعْ

وَمَوْلِدِ طَهَ الرَّفِيعْ

فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ وَدُودْ

وَأَبْهَجَ نَفْسِي بِمَا

يُبَصِّرُهَا مِنْ عَمَى

وَيُورِدُهَا مِنْ ظَمَا

مَوَارِدَ لَيْسَتْ تَبِيدْ

مَوَارِدَ مَدْحِ الرَّسُولْ

مُحَمَّدٍ أَصْلِ الأُصُولْ

عَلَيْهِ صَلاَةٌ تَصُولْ

عَلَى صَلَوَاتِ الْعَبِيدْ

عَلَيْهِ صَلاَةُ الإِلَهْ

صَلاَةً تُعَلِّي عُلاَهْ

وَتُظْفِرُهُ مِنْ مَوْلاَهْ

بِكُلِّ طَوِيلٍ مَدِيدِ

عَلَيْهِ صَلاَةُ قَدِيمْ

حَبَاهُ بِخُلْقٍ عَظِيمْ

وَأَثْنَى عَلَيْهِ الْكَرِيمْ

بِهِ فِي الْقُرْآنِ الْمَجِيدْ

صَلاَةُ الْعَلِيمِ السَّمِيعْ

عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ

فَأَكْرِمْ بهِ مِنْ سَرِيعْ

لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ

صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ

عَلَى مَنْ أَتَى مِنْ صَمِيمْ

قُرَيْشِ وُلاَةُ الْحَطِيمْ

يَتِيمَةِ عِقْدِ الْوُجُودْ


صلاة السميع العليم - ابن زاكور