الشعر العربي

قصائد بالعربية

أيا مهديا در القريض المنظما

أيا مُهْدياً دُرّ القريضِ المنظّما

ويا نَاشِراً بُرْداً من الوشي مُعْلَما

بعثتَ لنا كأسا من الودِّ مُنْعَماً

ودبَّجتَ روضاً للغناء مُنَمْنَما

تراءى لعيني أيُّها الصادح الذي

ألمَّ بعتبٍ كالنسيم مهينما

أعدني ألحاناً على سمع مُعْربٍ

يطارح مرتاحاً على القضب معجَما

وشافه بمكنونِ الخطابِ لعَلّني

أبثّ حديثاً كانَ قبلُ مكتّما

وانشر من صحف العتاب وربّما

أبحت لطير الوجْدِ أنْ يترنما

جزا اللّهُ عنّا العيدَ خيراً بزوْرةٍ

ترشّفها منك الفؤادُ على ظما

وحيّاه من عيدٍ تسببَ باللقا

وقد يجمعُ اللّهَ الشتيتين بعد ما

أتجحدُ في دين الوفاء وتشتكي

فيا ليتَ دينَ الودّ كانَ منجَّما

فحيَّا بمرآك العيونَ فإِنّه

يكون بثاني الحال عيداً وموسما

سمحت بها من بعد فَرْطِ تمنّعٍ

فعادَ ارتياحي بعدَ ما كانَ أحجما

وعدتَ إِلى ليّ الوفاءِ مُغالِطاً

فيا ليتَه قد كان دْيناً منجَّما

وها أنا مُسترضِيكَ لا عن جنايةٍ

جنيتُ ولكني أراه مُحَتَّما

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (2 votes, average: 3.00 out of 5)

أيا مهديا در القريض المنظما - ابن النقيب