الشعر العربي

قصائد بالعربية

أورى الهوى بحشاي زندا

أورى الهوى بحشاي زندا

وحسبت فيه الغيَّ رشدا

بَكَرَ الحمام مُرجّعاً

يشدو على الروض المُندّى

فذكرتُ سالفة الهوى

ومراتع الرشأ المفدًى

رشأ أغنّ مهفهف

كالورد أنفاساً وخدا

خَنِثُ المعاطف قد حكا

ه الغصن أعطافاً وقدا

خامرت فيه من الهوى

ما لا أرى لي منه بُدّا

جُرَعٌ ألذّ من الكرى

أَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا

كانت وكان الدهر مئنا

سا وصفو العيش رغدا

أيامَ أَهْصُرُ للمنى

غُصْناً يرفُّ به وينْدى

وأَجرُّ من رَوْقِ الصِبا

ونعيمِه الموصولِ بُرْدا

يا حسنها نُعمى عليّ

مفاضة ومنىً ورِفْدَا

ويداً لأيام الصِبا

وعوارفاً للدهر تُسدى

تحكي عوارفَ سيّد

أَضحى لَدَى العلياء فرْدَا

قاضي العساكر من أنا

فَ على الورى كَرَماً ومجدَا

مَوْلى له شِيَمٌ تفو

قُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا

وفضائِلٌ ممنوحَةٌ

أضحت لجيد الدهر عِقْدَا

حازَ الفخار بطيبِ أعرا

قٍ زكا حَسَباً وجداً

وحَوى رِهان الفَضل حت

ى لم يدعْ لعلاء نِدَّا

مولاي هاكَ خريدةً

منهوكة الألحاظ نَهْدَا

أولي بها سبباً إِلى

عَلياك والكرم المفدى

غرّاء قد ألبستها

وشْياً بمدحك مستجدا

أمَّتْ رحابَك والرجا

ء يحفها صَدَراً وورْدَا

واسلم ودمْ تولي الجمي

ل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا

ما راح يشدو العندليب

فيذكرُ المشتاق نجدا


أورى الهوى بحشاي زندا - ابن النقيب