الشعر العربي

قصائد بالعربية

خود رمت عن قوس حاجبها سها

خود رمت عن قوس حاجبها سها

م الجفن تسطو من ثغور غوان

تحكي الأنامل من نقوش خضابها

روضا تضاحك من جنان جنان

أضحى الجمال بها يخاطب نفسه

بعد التفرد في غنى الألحان

سبحان من أخفى المعاني بالمبا

ني تسترا لشقائق النعمان

عضت على العناب ظنا أنه

وجنات تيجان العقيق القان

هي غادة تختال في ديجورها

بين المنابر في سنا إنسان

معنى الجمال ومهمه الحسن الذي

يبلي النهى بتماثل الغزلان

عين العيون وسدرة الحسن التي

أربت على الأفلاك بالأفنان

عود الغواني بالمثاني في مبا

ني البان بين معالم الخيلان

سر غدا معنى الحروف كأنه

محمود أحمد عنصر الأعيان

ظل الشعاع وبرزخ الوصل الذي

أبلى العقول بمهمه التبيان

معنى بدا بتماثل العبد المضا

فلهائه المقرو بالقرآن

متلثم بعناصر التنزيه في

تشبيه أين جواهر البستان

متمنطق برقائق الإطلاق مل

تحف بسر لطائف الأكوان

سر بدا في الكون أعجم حرفه

معناه دق عن الأديب الدان

إن رمت ناسوتا وجدت مهامه

اللاهوت تنبو عن سنا الإمكان

تنبئك عن أحديّة التنزيه في

صبح التكاثر مستوى الرحمان

فتنت وسلت من غماد لحاظها

جفنا أذاب معالم الأشجان

هي غادة تختال في ديجورها

تسطو على العشاق بالتيهان

يا من غدت تسبي بظل جمالها

مهلا فقد ذابت حشاشة فان

يكفيه ما قد قاس من ألم النوا

ئب والشدائد من جنى الأجفان

كم ضاق ذرعا بالخطوب وقد غدا

متمنطقا بذوائب النيران

أبلت حوادثها الزمان وما لها

عنه مناص مزجا بثوان

فتكت جيوب الصبر فانفلقت قوا

ه المرسلات على القليب الفان

ما بث شكوى للزمان فلا له

حكم على الرجحان والنقصان

أرجو لديك مآربا في النفس قد

نيطت ومنك الكشف دون توان

حبي وكأسي والرضاب وراحنا

في غيهب الأكمام والقيعان

منه يغار البدر عند تمامه

والشمس منه تحار في الدوران

ما ذاك إلا أن حسن بهائه

أربى على الغزلان والأكوان

ما إن له في الكون من شبه ولا

في الدير من كفء ولا من ثان

روض العقول إذا دنت تختال في

حلل الطواسم في جواهر بان

كم بت أرشف ظلمه تحت الغسق

والخال مسك من جنى التجيان

فاخلع ثيابك واطرح تدنو إلى

وادي المقدس عن دجى الحدثان

تلقى جمال الحق يلمع من هيو

لاه على التجريد والتبيان

وتدور بين معالم الغزلان في

ديجور وصل سوالف الفتان

وتروح نحو كواعب تسطو على

العشاق بالتيهان في الأجفان

تلقاك غيد الحسن ثغر وصالها

أشهى من الصهباء في الكيزان

وألذ من نقر الفتاة على الكثي

بِ البيض نحو مراسم الأوطان

فاشرب على الصوت القديم زجا

جة الوجنات من أحدية الكتبان

قد ناولت كفى بطل شعاعها

كأسا تضاحك عن ثغور غوان

فرأيت معنى جمالها في الكأس من

دون البراقع والحسان حسان

يا ليت رشف أقاحها أضحى

سيمر الوجد في الأدواج والأفنان


خود رمت عن قوس حاجبها سها - أبو الفيض الكتاني